شرق ليبيا يختبر قوته بمحاولة تصدير شحنات نفط وإرسال قوات

Wed May 4, 2016 5:03pm GMT
 

من أيدن لويس وأيمن الورفلي

تونس‭/‬بنغازي 4 مايو أيار (رويترز) - ربما تراهن فصائل شرق ليبيا عبر محاولة تصدير النفط الموجود بالمنطقة وإرسال قوات إلى وسط البلاد على القوة بينما تسعى للحصول على نصيب أكبر في حكومة وحدة تدعمها الأمم المتحدة.

ربما يكون رهانا مكلفا يشعل صراعا متجددا بين الشرق والغرب على الأرض ويخفض إنتاج النفط ويقرب ليبيا من الشقاق الذي يهدد البلاد منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي قبل خمس سنوات.

كان الهدف من اتفاق الوحدة الذي تم توقيعه في ديسمبر كانون الأول على الرغم من رفض المتشددين إنهاء الانقسام بين حكومتين متنافستين في طرابلس والشرق تصارعتا على السيطرة على البلاد ومواردها النفطية منذ عام 2014 بدعم من فصائل متنافسة من المعارضين السابقين للقذافي.

لكن في علامة مبكرة على مواجهة جديدة محتملة أرسلت فصائل الشرق والغرب أرتالا مدرعة منفصلة صوب مدينة سرت مسقط رأس القذافي التي أصبحت الآن في أيدي مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وترى القوى الغربية أن حكومة الوحدة هي أفضل أمل لديها لإنهاء الفوضى.

وبدأت حكومة الوفاق الوطني ترسيخ وضعها تدريجيا في العاصمة منذ وصولها قبل شهر. لكنها فعلت ذلك بمساعدة فصائل مسلحة من مدينة مصراتة بغرب ليبيا كانت تدعم الإدارة السابقة في طرابلس وهو ما عمق شكوك أبناء الشرق في أنهم سيهمشون.

وأثار إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أنه سيكون القائد لأي حملة موحدة على سرت ردود فعل غاضبة من الشرق حيث يحمل المتشددون بالفعل طموحات لإنشاء نظام اتحادي.

وقال علي القطراني حليف جيش الشرق وهو واحد من اثنين علقا عضويتيهما بالمجلس إن الدولة تواجه مؤامرات داخلية وخارجية لتدمير الجيش ودعم الفصائل في طرابلس.   يتبع