تحقيق-وحدة قتالية نسائية بالعراق تسعى للانتقام من الدولة الإسلامية

Wed May 4, 2016 9:37pm GMT
 

من إيميلي ويذر

النوران (العراق) 4 مايو أيار (رويترز) - عندما اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية بلدة سنجار في شمال العراق في عام 2014 حملت بضع شابات يزيديات السلاح ضد المتشددين الذين هاجموا النساء والفتيات من طائفتهن.

وقالت أسيمة ضاهر لرويترز الشهر الماضي عند نقطة تفتيش قرب خط للجبهة شمالي الموصل "أخذوا ثمانية من جيراني ورأيتهم يقتلون الأطفال."

وتنتمي الفتاة التي ترتدي زيا عسكريا وتبلغ من العمر 21 عاما حاليا إلى وحدة نسائية في قوات البشمركة الكردية التي لعبت دورا مهما في دحر التنظيم في شمال العراق.

وسلط قتل واستعباد الآلاف من أبناء الأقلية اليزيدية بالعراق انتباه المجتمع الدولي على حملة التنظيم العنيفة لفرض فكره المتطرف ودفع واشنطن لشن حملة جوية.

وكانت أيضا حافزا لتشكيل هذه الوحدة النسائية المؤلفة من 30 امرأة من اليزيديات والكرديات من سوريا والعراق. ولا يهمهن سوى شيء واحد فقط: الانتقام للنساء اللاتي اغتصبن وضربن وأعدمن على يد المتشددين.

وقالت ضاهر إنها ذهلت من وحشية المتشددين الذين كان بعضهم جيران وآخرون من خارج المنطقة.

وأضافت "قتلوا عمي وأخذوا زوجة ابن عمي التي كانت تزوجت قبل ثمانية أيام من ذلك فقط." ولا تزال العروس محتجزة لدى المتشددين مثلها في ذلك مثل آلاف اليزيديات الأخريات.

وقالت ضاهر إنها قتلت اثنين من مقاتلي الدولة الإسلامية قبل إصابتها في الساق خلال المعارك التي اندلعت في سنجار في 2014. ولم يتسن لرويترز التحقق بصورة مستقلة من الروايات الشخصية التي أدلت بها المقاتلات.   يتبع