تغيير مرتقب لرئيس الوزراء في تركيا لتحقيق هدف إردوغان تعزيز الرئاسة

Thu May 5, 2016 11:43am GMT
 

من إركان جورسيس ونيك تاترسال

أنقره/ اسطنبول 5 مايو أيار (رويترز) - من المحتمل إجراء انتخابات عامة مبكرة في تركيا هذا العام بعد الإقصاء المرتقب لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الأمر الذي قد يهز ثقة المستثمرين ويمثل اختبارا للعلاقات مع أوروبا في وقت يعمل فيه الرئيس رجب طيب إردوغان على التعجيل بمساعيه لتعزيز صلاحيات الرئاسة.

وقال خمسة مسؤولين كبار في حزب العدالة والتنمية لرويترز يوم الأربعاء إن الحزب مقبل على تغيير داود أوغلو كزعيم له وبالتالي كرئيس للوزراء في مؤتمر استثنائي يعقد في الأسابيع المقبلة.

وكان داود أوغلو قدم دعما فاترا لرؤية إردوغان تقوية مؤسسة الرئاسة ويأتي قرار إقصائه في أعقاب أسابيع من التوتر. ومن المرجح أن يكون من يخلفه أكثر استعدادا لتأييد هدف إردوغان المتمثل في تغيير الدستور لإقامة نظام حكم رئاسي في خطوة يقول معارضوها إنها ستؤدي إلى استبداد متزايد.

"انقلاب في القصر" هكذا جاء عنوان صحيفة جمهوريت العلمانية المعارضة.

وقال محمد علي كولات رئيس مؤسسة ماك دانيسمانليك لاستطلاعات الرأي التي تعتبر مقربة من إردوغان "من الآن فصاعدا جدول الأعمال الوحيد لتركيا هو النظام الرئاسي والانتخابات المبكرة." وتوقع إجراء الانتخابات في أكتوبر تشرين الأول أو نوفمبر تشرين الثاني.

ويريد إردوغان أن يحكم رئيس الدولة تركيا ويرى أن هذا النظام ضمان في مواجهة سياسة الائتلافات التي عرقلت مسيرة تركيا في التسعينات.

أما خصومه فيرون في تقوية الرئاسة أداة لتحقيق طموحه الشخصي.

وقال تيموثي آش المخطط الاستراتيجي لدى نومورا وأحد المخضرمين في متابعة الشأن التركي "هذه تطورات ذات أهمية شديدة في نظري في تركيا وعلى الأرجح ترسم اتجاه البلاد في المدى الطويل سواء من حيث الديمقراطية أو من حيث السياسة الاقتصادية والاجتماعية والتوجه الجيوسياسي."   يتبع