سوري انتشرت قصته على الانترنت يجد في كرة القدم بإسبانيا سلوانا له

Thu May 5, 2016 1:28pm GMT
 

من سيرخيو بيريث

مدريد 5 مايو أيار (رويترز) - في شقة اللاجئ السوري أسامة عبد المحسن على مشارف مدريد.. تتناثر تذكارات من عالم كرة القدم الذي دفعه للقدوم لأسبانيا مع ابنيه ومنها كرة موقعة من نجوم نادي ريال مدريد ولافتة تحمل اسم نادي خيتافي.

لكن يوجد حوله أيضا ما يذكره بالطبيعة المؤقتة للحياة التي يعيشها الآن بعد سبعة أشهر من المساعدة التي تلقاها من أكاديمية للرياضة في إسبانيا التي قدمت له منزلا وساعدته في العثور على وظيفة بعد أن علمت بأنه كان يدرب فريقا في سوريا.

وتتضمن الشقة التي يعيش فيها مقتنيات شخص آخر بما في ذلك صفوف من الموسوعات باللغة الإسبانية التي لا يزال عبد المحسن يجد صعوبة في التحدث بها. كما أن نصف أفراد أسرته في عداد المفقودين.

وانتشرت قصة عبد محسن بعد أن ظهر في مقطع فيديو بينما تعرقله مصورة تلفزيونية أثناء هربه من الشرطة قرب حدود المجر مع صربيا في سبتمبر أيلول الماضي. وكان عبد المحسن يحمل ابنه الأصغر زيد الذي كان في السابعة من العمر آنذاك. وسقط الاثنان وتدحرجا على الأرض.

وساعدت اللقطات في لفت أنظار مدرسة تدريب كرة القدم في خيتافي على مشارف مدريد. وقدمت له المدرسة وظيفة ضابط اتصال. ويعيش زيد الذي بات في الثامنة من العمر إلى جانب أخيه الأكبر محمد الذي يبلغ من العمر 17 عاما وكان يعيش في ألمانيا آنذاك مع والدهما في خيتافي.

ولا تزال زوجة عبد المحسن وطفلان آخران في مدينة مرسين بجنوب تركيا. ورحلت الأسرة عن مدينة بيت الزور التي مزقتها الحرب في سوريا قبل نحو أربعة أعوام.

وقال عبد المحسن بلغة انجليزية ركيكة "أرى مستقبلي هنا". وتلمع عينا عبد المحسن وهو يتحدث بشغف عن فريق الناشئين المحلي الذي يساعد أحيانا في تدريبه.

ويشعر عبد المحسن بالفخر للطريقة التي استقر به ابناه في المدرسة وكيف تعلما اللغة الإسبانية بشكل جيد يتيح لهما الترجمة له.   يتبع