5 أيار مايو 2016 / 14:42 / منذ عام واحد

إسرائيل تقول إنها عثرت على ثاني نفق لحماس من غزة منذ حرب 2014

القدس 5 مايو أيار (رويترز) - قال الجيش الإسرائيلي إنه اكتشف اليوم الخميس نفقا ثانيا عبر الحدود شقته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قطاع غزة بعد يوم من اندلاع نادر للعنف على الحدود.

وقال الجيش إن أعمال العنف التي اندلعت أمس والتي أطلق فيها مقاتلون من حماس قذائف مورتر على القوات الإسرائيلية ربما كانت محاولة من الحركة لمنع اكتشاف النفق. وردت إسرائيل بالدبابات والطائرات الحربية.

وكثفت إسرائيل العمل على تطوير تقنيات لرصد الأنفاق السرية بعد أن فاجأ مقاتلو حماس الجيش بها خلال حرب غزة في 2014.

واكتشف نفق الشهر الماضي دون وقوع حوادث. ولم تسفر اشتباكات الأربعاء عن سقوط قتلى رغم أنها شكلت اختبارا للهدنة التي صمدت إلى حد بعيد منذ حرب 2014.

وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث العسكري الإسرائيلي إن النفق الذي اكتشف اليوم يقع على عمق 28 مترا فيما يبدو وإن تحقيقا فتح لتحديد إن كان قد حفر قبل الحرب أم بعدها.

وألقى ليرنر باللوم على حماس في إطلاق قذائف المورتر على القوات الإسرائيلية التي قال إنها كانت تفتش عن النفق على بعد نحو مئة متر من الحدود. وقال إن عمليات التفتيش إجراء روتيني بموجب الهدنة التي توسطت فيها مصر لكنه قال إن الهجوم الفلسطيني لم يسبق له مثيل.

ولم تؤكد حماس التي تحكم قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف أمس ولم تصدر تعقيبا فوريا على الإعلان عن كشف النفق.

وقال ليرنر لصحفيين أجانب ”نشتبه في أن .. قذائف المورتر التي أطلقت على الجنود في عدة مواقع ربما كانت نتيجة لإدراك حماس أن قوات الجيش تقترب من أصول تابعة لها.“

وتابع قوله ”إذا كان هذا هو الحال تكون (حماس) قد قررت تغيير سياستها... وللمرة الأولى تفتح فعليا النار على عملياتنا على الأرض.“

ويقول بعض الخبراء إن إسرائيل تخاطر بالتعجيل بحرب جديدة من خلال عملية البحث عن الأنفاق التي ربما تحتفظ بها حماس بشكل احتياطي وليس للتخطيط لاستخدامها لشن هجمات وشيكة لأن النشطاء قد يختارون الهجوم قبل أن يخسروا أصولهم الاستراتيجية.

ولطالما تطلعت حماس- التي تتفوق عليها إسرائيل بشكل كبير من حيث العتاد- إلى صواريخها لتحقيق بعض التكافؤ لكن ترسانتها استنفدت خلال حرب 2014 ونتيحة حملة مصرية على التهريب لغزة.

وقتل أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون خلال حرب 2014 بينما قتل 67 جنديا وستة مدنيين في إسرائيل بسبب الصواريخ والهجمات التي نفذتها حماس وجماعات أخرى.

وقال ليرنر إن إسرائيل لا تريد أي تصعيد في الصراع لكنها ستفعل كل ما هو ضروري لضمان أمنها.

وقال ”نحن على استعداد لتنفيذ عمليات لمنع هذه الانفاق من الوصول لأراض إسرائيلية حتى لو كان ذلك يعني مواصلة العمليات في الطرف الأقصى (من الحدود).“ (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below