ترامب يبلور أفكارا اقتصادية بعد إنسحاب منافسيه الجمهوريين

Thu May 5, 2016 5:12pm GMT
 

واشنطن 5 مايو أيار (رويترز) - بعد أن أصبح المرشح المرجح للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية بدأ دونالد ترامب بلورة المزيد من الأفكار بخصوص السياسة الاقتصادية اليوم الخميس قائلا إنه سيلغي العديد من اللوائح التنظيمية الاتحادية وسيعيد تمويل الديون الأمريكية الطويلة الأجل إذا فاز بالرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني.

وسبق أن قدم قطب العقارات القادم من نيويورك خطة لتبسيط اللوائح الضريبية الأمريكية وخفض ضرائب الشركات يقول إنها ستنشط الاقتصاد وتخلق وظائف لكن مقترحاته الاقتصادية ظلت بلا تفاصيل.

وتعمق ترامب أكثر اليوم فيما يتعلق بالإجراءات التي سيأخذها لإعطاء دفعة للشركات وتمويل تطوير البنية التحتية.

وقال ترامب في مقابلة مع محطة تلفزيون سي.إن.بي.سي "رجال الأعمال يتحدثون عن اللوائح أكثر مما يتحدثون عن الضرائب.. سنخفض الضرائب بدرجة كبيرة جدا وسنتخلص من كم هائل من اللوائح."

وإنسحب آخر منافسين لترامب على بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري وهما السناتور الأمريكي تيد كروز وحاكم أوهايو جون كاسيك من السباق هذا الأسبوع وهو ما يفسح المجال أمام ترامب للفوز بترشيح الحزب في مؤتمره المقرر في يوليو تموز.

لكن عليه أن يركز الآن على مواجهة مرجحة مع هيلاري كلينتون المرشح الأوفر حظا لتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات التي تجرى في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني وتوضيح كيف سينهض بالنمو ويخفض الدين وهما أولوية لدى كثير من الناخبين الجمهوريين.

وقال ترامب اليوم إنه يعتقد أن على الولايات المتحدة أن تعيد تمويل بعض ديونها لدفع مقابل تطوير البنية التحتية. وقال إنه لا يريد إعادة التفاوض على السندات لكنه يرى إمكانية إعادة الشراء بخصم بناء على أسعار الفائدة.

وقال "أتوقع إعادة تفاوض طويلة الأجل بحيث نقترض للأجل الطويل بأسعار بالغة الانخفاض. وبصراحة نحن بحاجة إلى المال لإعادة بناء البنية التحتية."

وتستخدم وزارة الخزانة الأمريكية إعادة الشراء أحيانا لإدارة الديون وإختبرت هذه الأداة في أبريل نيسان. لكن إعادة التفاوض على الديون الأمريكية ومطالبة المستثمرين بقبول خصم قد تعتبر علامة على مأزق قد ينطوي على مخاطر لأسواق المال العالمية.

وقال ترامب إن لديه بواعث قلق من تداعيات رفع أسعار الفائدة على الاقتصاد في ضوء قوة الدولار التي تثقل كاهل الشركات الأمريكية.

وأضاف قائلا "أحب مبدأ الدولار القوي ومن عدة جوانب أود بوضوح أن يكون الدولار قويا.. في حين أن ذلك له بعض المزايا إلا أن الفائدة الفعلية للدولار القوي أقل بكثير." (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)