إعادة-حصري-تحول مهم في الفكر السعودي بشأن النفط يعمق الانقسام في أوبك

Fri May 6, 2016 7:38am GMT
 

(لتغيير صفة مندوب إلى محافظ في الفقرات 5 و10 و11 و22 بالخبر المنشور أمس)

من ديمتري جدانيكوف ورانيا الجمل

لندن/دبي 5 مايو أيار (رويترز) - عندما اجتمع مسؤولون من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هذا الأسبوع لصياغة استراتيجة طويلة المدى توقع عدد قليل من الحضور أن تنتهي المناقشات دون صدام. لكن حتى أكثر المندوبين تشاؤما حصلوا على أكثر مما راهنوا عليه.

ونقل مصدران حضرا الاجتماع الذي عقد في فيينا أو اطلعا على ما جرى فيه عن أحد المسؤولين المحبطين قوله "أوبك ماتت."

وهذا بعيد عن أن يكون المرة الأولى التي يعلن فيها زوال أوبك في تاريخها الذي مضى عليه 56 عاما كما أن المنظمة نفسها قد تنعم بعمر مديد في عهد النفط الرخيص.

ولا تزال السعودية- أقوى أعضاء أوبك نفوذا- متمسكة بموقفها بأن التحرك الجماعي لكل المنتجين هو الحل الأمثل لسوق النفط التي هوت منذ منتصف 2014.

غير أن ما حدث في اجتماع محافظي أوبك يوم الاثنين يشير إلى أنه إذا مضت المملكة في نهجها فسيؤدي هذا إلى كتابة شهادة وفاة لإحدى الاستراتيجيات الرئيسية للمنظمة والمتمثلة في إدارة أسعار النفط العالمية من خلال تنظيم المعروض.

وفي تحول كبير في الفكر تعتقد الرياض حاليا أن استهداف مستوى محدد للأسعار بات بلا فائدة لأن ضعف السوق العالمية يعكس تغيرات هيكلية أكثر من كونه إتجاها مؤقتا وذلك وفق ما ذكرته مصادر مطلعة على وجهات النظر السعودية.

وأوبك منقسمة بالفعل بشأن كيفية التعامل مع انخفاض أسعار النفط. وتسبب التوتر بين السعودية ومنافسها اللدود إيران في إنهيار أول اتفاق في 15 عاما لتجميد انتاج الخام للمساعدة في تعزيز الأسعار العالمية.   يتبع