6 أيار مايو 2016 / 12:52 / منذ عام واحد

مقدمة 2-سوريا تنفي استهداف مخيمات والأمم المتحدة تدين "الهجمات القاتلة"

(لإضافة تعليق فرنسي وانتقاد روسي لجبهة النصرة)

بيروت/جنيف 6 مايو أيار (رويترز) - نفى الجيش السوري اليوم الجمعة أن تكون طائراته شنت غارات على مخيم للنازحين قرب الحدود التركية أمس الخميس أودى بحياة 28 شخصا على الأقل لكن مسؤولا كبيرا بالأمم المتحدة قال إن تقارير أولية ترجح مسؤولية طائرة من الجيش الحكومي عن ”الهجمات القاتلة.“

وقال الأمير زيد بن رعد بن الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن هذه الهجمات تمثل جريمة حرب بدون شك في حين وصفتها فرنسا بأنها ”عمل مقزز وغير مقبول قد يرقى إلى جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية.“

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نساء وأطفالا سقطوا بين القتلى في الهجوم على المخيم القريب من سرمدا الذي يؤوي أشخاصا فارين من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ خمس سنوات. وقال المرصد إن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب خطورة إصابات البعض.

وقال الجيش السوري في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة ”لا صحة للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول استهداف سلاح الجو السوري مخيما للنازحين في ريف إدلب.“

وقالت روسيا الحليف الأساسي للحكومة السورية إن أيا من طائراتها لم تحلق فوق المخيم. وأضافت أن جبهة النصرة ذات الصلة بتنظيم القاعدة ربما قصفت المخيم عمدا أو عرضا.

وقال الأمير زيد في بيان ”مع وجود هذه الخيام في تلك المواقع منذ عدة أسابيع حيث يمكن رؤيتها بوضوح من الجو فمن المستبعد بشدة أن تكون هذه الهجمات القاتلة حادثا.“

وتابع ”فريق العمل التابع لي إلى جانب منظمات أخرى لن يتركوا بابا دون أن يطرقوه في جهود البحث والتسجيل للأدلة على ما يبدو أنها جريمة خسيسة ومتعمدة ضد مجموعة من الضعفاء.“

وأضاف الأمير زيد أن تقارير أولية تشير إلى أن الهجمات نفذتها طائرة تابعة للجيش السوري لكن يجري التحقق منها حتى الآن. وطالب مفوض الأمم المتحدة حكومات الدول الأعضاء في مجلس الأمن بإحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية ليكون هناك ”مسار واضح لمعاقبة مرتكبي جرائم من هذا النوع.“

* خيام محترقة

أظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي عمال إنقاذ يخمدون حرائق شبت في الخيام التي كانت منصوبة بحقل موحل. وتصاعد الدخان الأبيض من الرماد.

وتقع سرمدا على بعد نحو 30 كيلومترا غربي حلب حيث حقق اتفاق لوقف الأعمال القتالية بوساطة الولايات المتحدة وروسيا قدرا من الهدوء أمس الخميس.

وقال الأمير زيد إن معظم ساكني المخيمات اضطروا للنزوح عن ديارهم في حلب في فبراير شباط بسبب القصف الجوي المستمر.

وأضاف أنه يشعر بالقلق بسبب الوضع في سجن حماة المركزي الذي سيطر السجناء على جزء منه ويحتجزون بعض الحراس رهائن.

ومضى يقول ”تطوق قوات الأمن المدججة بالسلاح السجن ونخشى احتمال هجوم فتاك وشيك. مئات الأرواح معرضة للخطر وأنا أدعو كل السلطات للجوء إلى الوساطة أو بدائل أخرى لاستخدام القوة.“ (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below