الأمريكتان وآسيا يفعلون ما لا تفعله أوبك بتخفيض إنتاج النفط

Fri May 6, 2016 2:00pm GMT
 

من تيري ويد وهنينج جلويستاين

هيوستون/سنغافورة 6 مايو أيار (رويترز) - في الوقت الذي تشتعل فيه حرائق غابات في كندا وتعاني فنزويلا من اضطرابات وتتوقف منصات حفر في الولايات المتحدة يتقلص إنتاج النفط بوتيرة سريعة جدا تجعل الأمر يبدو كما لو أن الأمريكتين وحدهما تستطيعان حل مشكلة تخمة المعروض العالمي من الخام.

ويعزى هبوط أسعار النفط بنحو 70 بالمئة خلال الفترة من 2014 حتى أوائل 2016 إلى مشكلة واحدة وهي الإنتاج الذي يزيد على مستوى الطلب بنحو مليوني برميل يوميا.

لكن تلك التخمة تتلاشى بسرعة جراء تخفيض الإنتاج في الأمريكتين بما فيها الولايات المتحدة وكندا وأمريكا اللاتينية وتقلص الإنتاج أيضا بشكل متزايد في آسيا.

ويقول جاي بابر المحلل لدى سيمونس آند كو "حالات تعطل الإنتاج التي لم تكن في الحسبان عنصر أساسي ساهم منذ بداية العام في تحسين التوازن (بين العرض والطلب) بسوق النفط على نحو أفضل مما كان متوقعا."

وحذر من أنه إذا استمر التعطل سيصبح هناك فائض محدود في الطاقة الإنتاجية فوق الطلب.

وانخفض إنتاج الأمريكتين بأكثر من 1.5 مليون برميل يوميا في الربع الماضي في الوقت الذي خفض فيه المنتجون في آسيا وأستراليا إنتاجهم بنحو 250 ألف برميل يوميا بما قلص جزءا كبيرا من تخمة المعروض العالمي بحسب ما تظهره بيانات حكومية وأخرى من القطاع وشركات استشارية.

يأتي هذا في الوقت الذي رفض فيه أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية تخفيض الإنتاج دفاعا عن الحصة السوقية وللضغط على المنافسين الذي ينتجون الخام بتكلفة أعلى.

ويقول نيل بيفيريدج كبير المحللين لدى سانفورد سي. برنشتاين "السعوديون حققوا ما يريدونه بأن تستعيد السوق توازنها من خلال الأسعار."   يتبع