6 أيار مايو 2016 / 17:16 / منذ عام واحد

مقدمة 1-حزب الله: السعودية "تدفع باتجاه" انهيار وقف إطلاق النار في سوريا

(لاضافة مقتبسات وتفاصيل وخلفية)

من ليلى بسام

بيروت 6 مايو أيار (رويترز) - قال الأمين العام لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية حسن نصر الله اليوم الجمعة إن المملكة العربية السعودية ”تدفع بقوة باتجاه“انهيار وقف إطلاق النار في سوريا وإحباط محادثات السلام من خلال تكثيف دعمها للجماعات المسلحة التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد.

وتطبق هدنة هشة هذا الأسبوع في مدينة حلب الشمالية حيث قتل 300 شخص في الأسبوعين الماضيين في المناطق الخاضعة للحكومة وتلك التي تسيطر عليها المعارضة من جراء القصف والغارات الجوية.

وقال نصر الله في كلمة بثها تلفزيون المنار التابع لحزب الله ”السعودية تدفع بقوة باتجاه إسقاط كل أشكال الهدنة ووقف إطلاق النار في سوريا“ .

ويقاتل حزب الله في سوريا الى جانب ايران دعما للرئيس الاسد ضد مسلحين أغلبهم جماعات سنية ويحظى معظمهم بدعم من قوى إقليمية بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا.

وتبادلت جميع الأطراف المسؤولية عن انهيار شبه كامل لوقف اطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية-روسية في فبراير الماضي.

وأدت الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ خمس سنوات إلى مقتل مئات الآلاف وشردت الملايين وسببت أسوأ أزمة لاجئين في العالم ووفرت أيضا قاعدة لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين شنوا هجمات في أكثر من مكان.

وقال نصر الله ان المملكة العربية السعودية تقدم الآن للجماعات المسلحة ”المزيد من الدعم المالي والدعم التسليحي والدعم السياسي والتحريض للذهاب الى ابعد مدى ممكن في القتال.“

واضاف ”اذن في الميدان السعودية تدعم كل خطوات التصعيد الميداني واذا كانت هناك بعض الاماكن يحصل فيها تخفيف او وقف اطلاق نار فيكون ذلك نتيجة الضغوط.“

كما اتهم نصر الله المملكة العربية السعودية بالعمل ”في السياسة على افشال المفاوضات“ في جنيف.

وتعثرت كل الجهود الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة بسبب الخلاف على مصير الأسد الذي يرفض مطالب المعارضة بالرحيل عن السلطة.

واستبعد نصر الله التوصل إلى حلول سياسية خلال الشهور المقبلة قائلا ”لا احد يتوهم أن هناك أجواء حلول سياسية في المنطقة...لا احد يخدع . لا احد يضع توقعات هي اوهام لكي لا يغفل احد عن المواجهة الحقيقية. هناك شهور صعبة.“

وأضاف نصر الله ”السعودي يدفع المزيد من المال ويحشد المزيد من القوات ويحرض المزيد من المرتزقة ويكمل بالمزيد من التحريض المذهبي والطائفي والتكفيري وليس لديه مشكلة. سيكمل في سوريا واليمن ويريد ان يفجر العراق ولو استطاع في لبنان لولا وعي اللبنانيين ويعطل في البحرين ويعطل في كل مكان بانتظار الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. بانتظار ان تأتي إدارة أمريكية جديدة تماشي السعودية في حروبها التدميرية.“

اعداد ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below