إردوغان يضعف الآمال في إحراز تقدم في الاتفاق مع الإتحاد الأوروبي

Sat May 7, 2016 4:31pm GMT
 

اسطنبول 7 مايو أيار (رويترز) - أضعف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الآمال في تحقيق تقدم مع أوروبا في الاتفاق الخاص بالحد من الهجرة غير الشرعية وقال إن أنقرة لن تغير قوانينها المناهضة للإرهاب من أجل أن تفي بحسب بشروط الإتحاد الأوروبي.

كان الإتحاد طلب من أعضائه السماح بدخول الأتراك دون تأشيرات مقابل موافقة تركيا على منع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا عبر أراضيها وقال إن تركيا لا زالت بحاجة لتغيير بعض قوانينها ومنها قوانين الإرهاب لتتوافق مع معايير الإتحاد.

والاتفاق بين بروكسل وأنقرة كان ثمرة مفاوضات قادها من الجانب التركي رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الذي أعلن استقالته من منصبه بعد أسابيع من التوتر مع إردوغان.

وقال إردوغان في كلمة أمام مؤيديه في مدينة ملاطيا بمنطقة الأناضول "من يطلبون من تركيا أن تغير قوانينها الخاصة بالإرهاب كان عليهم أولا أن يزيلوا خيام الإرهابيين التي نصبت خارج البرلمان الأوروبي."

وكان إردوغان يشير إلى سماح السلطات البلجيكية لأنصار حزب العمال الكردستاني المحظور بتنظيم احتجاج خارج مقر انعقاد قمة أوروبية-تركية في مارس آذار.

ويعد السفر بدون تأشيرة أكبر مكسب بالنسبة للكثير من الأتراك من وراء الاتفاق مع الإتحاد الأوروبي. في الوقت نفسه تعول أوروبا على تركيا في استمرار الاتفاق الذي ساهم في كبح تدفق المهاجرين على أوروبا انطلاقا من الشواطئ التركية.

وعزز رحيل داود أوغلوا سلطة إردوغان الذي انتقد في السابق أوروبا بشدة ويعتبره الاتحاد الأوروبي مفاوضا متشددا وأقل تمسكا في السنوات الأخيرة بطموحات بلاده في الانضمام إلى الإتحاد.

ومن أجل دخول الأتراك أوروبا بدون تأشيرة مازال أمام تركيا ضرورة الوفاء بخمسة معايير متبقية من جملة 72 معيارا يفرضها الاتحاد على الدول المعفاة من تأشيرات الدخول ومنها تضييق التعريف القانوني للإرهاب.

وتقول جماعات حقوقية إن تركيا استخدمت سلطات واسعة في مكافحة الإرهاب لإسكات المعارضين ومنها اعتقال صحفيين وأكاديميين ينتقدون الحكومة. وتقول أنقرة إن القوانين ضرورية نظرا لحربها ضد المسلحين الأكراد في الداخل والتهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق المجاورين. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)