مقدمة 1-السعودية تعين الفالح وزيرا للطاقة خلفا للنعيمي

Sat May 7, 2016 7:21pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وتعليق محلل)

من رانيا الجمل وريم شمس الدين

دبي /الخبر(السعودية) 7 مايو أيار (رويترز) - عينت المملكة العربية السعودية اليوم السبت خالد الفالح رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو العملاقة للنفط وزيرا للطاقة خلفا لعلي النعيمي الذي تولى المنصب منذ عام 1995.

ومن غير المرجح أن يؤدي التغيير إلى تحول في السياسة النفطية السعودية التي صاغها إلى حد كبير ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يشرف على سياسات الاقتصاد والطاقة للمملكة ويشارك في بناء توافق عام بين كبار أمراء الأسرة الحاكمة اعتمادا على مشورة فنيين رفيعي المستوى.

ومنذ عام 2014 قادت السعودية منظمة أوبك من خلال إستراتيجية جديدة تقوم على مبدأ البقاء للأقوى وتستهدف الدفاع عن حصتها في السوق بدلا من خفض الإنتاج لدعم أسعار النفط. وتعتقد الرياض أن الخام الرخيص وحده يمكن أن يحقق التوازن في سوق النفط بتحفيز الطلب وإخراج منتجي الخام مرتفع التكلفة.

ويقول محللون إن تعيين الفالح في إطار إعادة هيكلة اقتصادية شاملة سيقود على الأرجح إلى تعزيز هذه الاستراتيجية أكثر من أن يؤدي إلى أي تغيير في الفكر.

وقال المحلل البارز في إينرجي اسبيكتس ريتشارد مالينسون "السياسة النفطية ليست سياسة النعيمي .. إنها سياسة المملكة."

وأضاف "الفالح يبدو مصرا للغاية على الرأي القائل بأن السوق في حاجة للتوازن من خلال أسعار منخفضة للنفط... كل البيانات الخاصة بالسعوديين الذين لديهم القدرة على الانتظار لحين حدوث الانتعاش تشير إلى ارتياحه تجاه السياسة الحالية."

وجاء في مرسوم ملكي أذيع على التلفزيون الرسمي أنه تقرر تغيير اسم وزارة البترول ليصبح وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية وأن الفالح سيترك منصبه الآخر كوزير للصحة.   يتبع