إعدام ستة سجناء في أفغانستان شنقا في إطار حملة مناهضة لطالبان

Sun May 8, 2016 9:05am GMT
 

كابول 8 مايو أيار (رويترز) - أعدم ستة سجناء مدانين بالإرهاب شنقا في أفغانستان بعدما هدد الرئيس أشرف عبد الغني بالتصديق على عمليات الإعدام في إطار سياسة أكثر صرامة تجاه حركة طالبان.

وتسلط أحكام الإعدام التي نفذت في سجن بولي تشارخي على مشارف كابول اليوم الأحد الضوء على سياسة أكثر حزما تتبعها الحكومة منذ أن وقع هجوم انتحاري أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه الشهر الماضي وأسفر عن سقوط 64 قتيلا على الأقل في كابول.

وذكر بيان صادر عن مكتب عبد الغني اليوم أن الإعدامات نفذت عقب إجراءات قضائية نزيهة وشفافة تتماشى مع الدستور والشريعة الإسلامية.

وأضاف البيان "في ضوء التماسات متكررة من أسر ضحايا الهجمات الإرهابية أقر الرئيس عبد الغني تنفيذ عقوبة الإعدام في ستة ارتكبوا جرائم كبيرة وجرائم ضد المدنيين والأمن العام."

ولا يوجد ما يشير إلى صلة مباشرة بين الجرائم وهجوم أبريل نيسان في كابول.

وفي ظل توقعات باحتدام القتال خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء الموسم السنوي لحصاد الأفيون فإن قرار إعدام السجناء يقلص بشكل أكبر الأمل في إحياء عملية السلام المتعثرة التي يدعمها شركاء أجانب من بينهم الولايات المتحدة والصين.

وهددت طالبان قبل الإعدامات "بعواقب وخيمة" إذا نفذت الأحكام وقالت إن المؤسسات القضائية والأفراد الذين تربطهم صلة بالقرار سيصبحون أهدافا عسكرية مشروعة لهجماتها.

وأضافت الحركة أن الأجانب والجنود الأفغان الذين تحتجزهم سيصبحون في خطر.

وقالت طالبان الشهر الماضي "إذا قرر العدو المضي قدما في قصده المعلن ولم يضبط نفسه فإن هيئاتنا القضائية قد تفكر أيضا في توقيع أقصى العقوبة بما يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية." (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير سها جادو)