ديل بوسكي: إخفاق مونديال البرازيل لا يزال يطاردنا

Sun May 8, 2016 11:19am GMT
 

من ريتشارد مارتن

مدريد 8 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - قال فيسنتي ديل بوسكي مدرب المنتخب الاسباني إن الخروج المخيب للآمال لفريقه من نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في البرازيل في 2014 لا يزال يلقي بظلاله على استعداداته للدفاع عن لقبه في بطولة أوروبا التي تنطلق في فرنسا في الشهر المقبل.

ورغم أن المنتخب الاسباني أنهى التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا في صدارة مجموعته فإنه لم يتألق في مواجهة منافسين ضعفاء نسبيا وفاز في اثنتين فقط من سبع مباريات ودية منذ كأس العالم.

وقال ديل بوسكي -في مقابلة مع وكالات أنباء عالمية- "جذور كل شيء تعود إلى البرازيل وذلك الإحباط."

وأضاف "ولكن إذا وضعتم هذا جانبا ونظرتم إلى مشوار التصفيات (المؤهلة لبطولة أوروبا) فقد خسرنا مباراة واحدة وفزنا في تسع. بعدها خضنا مباريات أمام منافسين أقوياء ورغم خسارتنا أمام هولندا هزمنا انجلترا وعندما خسرنا كان بأقل نتيجة وكنا قريبين للغاية."

ورغم الإخفاق في البرازيل حيث خسر المنتخب الاسباني بعد فوزه بثلاث بطولات متتالية أمام هولندا 5-1 وتشيلي 2-صفر ليودع البطولة من دور المجموعات فإن ديل بوسكي أجرى عملية تجديد جزئي فقط في تشكيلة الفريق.

وبينما اعتزل تشابي ألونسو وتشابي وديفيد بيا اللعب دوليا وتم استبعاد فرناندو توريس فإن قوام الفريق ظل كما هو بوجود سيرجيو راموس وايكر كاسياس واندريس انيستا الذين أصبحوا رموز الفريق منذ الفوز ببطولة أوروبا في 2008.

ولم يستقر ديل بوسكي بعد على التشكيلة الأساسية التي ستبدأ أولى مواجهات المنتخب الاسباني في بطولة أوروبا أمام جمهورية التشيك في 13 من الشهر المقبل وخاصة فيما يتعلق بمركز قلب الهجوم.

وهناك خيارات عديدة متاحة أمام ديل بوسكي مثل باكو الكاسير والفارو موراتا واريتز ادوريز ودييجو كوستا رغم الانتقادات التي يثيرها الوجود المستمر لمهاجم تشيلسي الانجليزي ليس فقط لأدائه المحبط الذي أنتج هدفا وحيدا في عشر مباريات.   يتبع