إعادة-شغف العلماء يزداد مع استعراض نتائج مسح مقبرة توت عنخ آمون

Sun May 8, 2016 3:31pm GMT
 

(لإضافة كلمة سقطت من الفقرة السادسة)

من سامح الخطيب

القاهرة 8 مايو أيار (رويترز) - دعا خبراء وعلماء آثار وأكاديميون من أنحاء العالم إلى إجراء المزيد من البحث والتحليل للتحقق من وجود غرف إضافية خلف مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر بحسب النظرية التي طرحها عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز العام الماضي.

ويفترض ريفز أن مقبرة توت عنخ آمون لم تكن له من البداية بل لشخصية أخرى إلا أن الوفاة المفاجئة للملك في سن صغيرة قادته للدفن هناك. ويعتقد العالم البريطاني أن المقبرة أصلا للملكة نفرتيتي.

جاءت دعوة الخبراء اليوم الأحد في ختام (مؤتمر المتحف الكبير الدولي الثاني عن توت عنخ آمون) والذي خصص يومه الثالث والأخير لمناقشة عمليات البحث الراداري التي أجريت للمقبرة على مدى الأشهر الثمانية الماضية.

أقيم المؤتمر في الفترة من 6 إلى 8 مايو أيار بالمتحف الكبير ومتحف الحضارة بمنطقة الفسطاط بالقاهرة القديمة بحضور وزير الآثار المصري خالد العناني ومشاركة علماء من ألمانيا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة واليابان.

كما شارك بالمؤتمر وزيرا الآثار السابقين زاهي حواس وممدوح الدماطي اللذان قدما وجهتي نظر متناقضتين بشأن وجود غرف إضافية وراء جدران مقبرة "الملك الذهبي".

وقال طارق توفيق مدير المتحف المصري الكبير في ختام المؤتمر "أتاح المؤتمر مناقشة حرة مع المتخصصين من الحضور مما أوضح أنه لا يزال هناك احتياج إلى المزيد من البحث والتحليل للتعرف على مدى وجود فراغات حول غرف الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون."

وتبادل المشاركون بالمؤتمر وجهات النظر المختلفة بشأن المسح الراداري الأولي الذي أجري في نوفمبر تشرين الثاني والمسح الرقمي الثاني الذي أجري في مارس آذار.   يتبع