8 أيار مايو 2016 / 17:22 / منذ عام واحد

تلفزيون-شغف العلماء يزداد مع استعراض نتائج مسح مقبرة توت عنخ آمون

الموضوع 7096

المدة 4.36 دقيقة

القاهرة والأقصر في مصر

تصوير 7 مايو أيار 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال الدكتور زاهي حواس وزير الآثار المصري السابق اليوم الأحد (8 مايو أيار) -في مؤتمر خبراء عقد على مدار ثلاثة أيام واختتم أعماله اليوم الأحد-‭ ‬إن هناك حاجة لمزيد من المسح الراداري للفراغ الموجود في الجدران لمعرفة المزيد من التفاصيل عن جدران مقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون.

ودعا خبراء وعلماء آثار وأكاديميون من أنحاء العالم إلى إجراء المزيد من البحث والتحليل للتحقق من وجود غرف إضافية خلف مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر بحسب النظرية التي طرحها عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز العام الماضي.

ويفترض ريفز أن مقبرة توت عنخ آمون لم تكن له من البداية بل لشخصية أخرى إلا أن الوفاة المفاجئة للملك في سن صغيرة قادته للدفن هناك. ويعتقد العالم البريطاني أن المقبرة أصلا للملكة نفرتيتي.

وقال ريفز "أعتقد أن الأمر يستحق المتابعة حتى النهاية. كما قلت من البداية قد أكون مخطئا تماما وقد يكون الأمر لا أساس له من الوجود. لكن إذا كانت هناك غرفة أخرى فسيكون هذا أمرا رائعا. إن صح فهمي بأن الأدلة توحي بأن الغرفة هي في الأصل للملكة نفرتيتي فالأمر يستحق المزيد من الفحص. لكن كما تعلمون أنا لا أتنبأ بالغيب ولا أعلم ما الذي يخبئه المستقبل."

جاءت دعوة الخبراء اليوم الأحد في ختام (مؤتمر المتحف الكبير الدولي الثاني عن توت عنخ آمون) والذي خصص يومه الثالث والأخير لمناقشة عمليات البحث الراداري التي أجريت للمقبرة على مدى الأشهر الثمانية الماضية.

أقيم المؤتمر في الفترة من 6 إلى 8 مايو أيار بالمتحف الكبير ومتحف الحضارة بمنطقة الفسطاط بالقاهرة القديمة بحضور وزير الآثار المصري خالد العناني ومشاركة علماء من ألمانيا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة واليابان.

كما شارك بالمؤتمر وزيرا الآثار السابقان زاهي حواس وممدوح الدماطي اللذان قدما وجهتي نظر متناقضتين بشأن وجود غرف إضافية وراء جدران مقبرة "الملك الذهبي".

وخلال المناقشات أكد ريفز ومعه خبير المسح الراداري الياباني هيروكاتسو واتانباي اعتقادهما بوجود حجرتين خلف الجدارين الشمالي والغربي لحجرة دفن توت عنخ آمون فيما فند حواس ومعه علماء من مصر وألمانيا الفكرة.

وشكك حواس في أن يقود المسح الراداري إلى "اكتشاف أثري" قائلا بأن هذا لم يحدث من قبل وإن العالم استبق النتائج قبل الوقوف على أدلة واضحة مؤكدة بشأن النظرية الجديدة المطروحة.

وقال حواس "لم يظهر المسح الراداري الياباني أي شيء وبالتالي لا يوجد أي رادار في العالم يمكنه كشف أي مادة عضوية موجودة خلف الجدران. لم يحدث هذا أبدا. لذلك ما قيل عن اكتشاف نفرتيتي داخل مقبرة توت عنخ آمون غير صحيح. المقبرة في رأيي كانت مخصصة لآي الذي تولى العرش بعد الملك توت وربما وضعوا هذا الجدار بسبب الوفاة المفاجئة لتوت عنخ آمون لكن لا يوجد شيء خلف الجدار. أعتقد أننا لا يجب أن نغلق النقاش لأن ريفز رأى بنفسه أن الحكومة المصرية لا تمنحني فرصة إثبات صحة نظريتي. طالبت وأعلنت بالفعل أننا بحاجة لمسح راداري ثالث وتسجيل القراءات من أجل مزيد من الفحص والمقارنة وطالبت بمشاركة معاهد علمية وعلماء مصريات وعلماء لتحديد ما إذا كنا سنواصل دراسة الأمر أم سنتوقف."

وقال وزير الآثار خالد العناني إن المسح الراداري سيستمر.

ونفى مسؤولون وجود احتمال لانهيار جدران المقبرة. لكن إذا تأكدت الهيئة العامة للآثار تماما أن هناك فراغات خلف الجدران قد يتم فتح ثقب بسعة بوصة واحدة.

وفي حال التوصل لكشف أثري جديد قد يدعم ذلك قطاع السياحة المتداعي في مصر الذي تعرض للعديد من الانتكاسات منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في عام 2011 مما أدى لفقد مصدر هام للعملة الصعبة.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below