كوريا الشمالية تقول إنها ستواصل برنامجها النووي في تحد لعقوبات الأمم المتحدة

Mon May 9, 2016 8:20am GMT
 

من جيمس بيرسون

بيونجيانج 9 مايو أيار (رويترز) - ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كوريا الشمالية قالت إنها ستعزز بشكل أكبر قدراتها في مجال الأسلحة النووية للدفاع عن النفس في قرار تمت الموافقة عليه خلال مؤتمر لحزب العمال الحاكم في تحد لقرارات الأمم المتحدة.

والمؤتمر حاليا في يومه الرابع وهو أول مؤتمر يعقد للحزب الحاكم منذ 36 عاما ومنحت كوريا الشمالية تأشيرات لعشرات من الصحفيين الأجانب من 12 دولة يتم مراقبة تحركاتهم عن كثب. واعتقل صحفي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بسبب مضمون تغطيته وسيتم طرده من البلاد على الرغم من أنه لا يغطي فاعليات المؤتمر بشكل مباشر.

وتعرضت كوريا الشمالية لضغوط دولية مكثفة بشأن برنامجها للأسلحة النووية بما يشمل فرض عقوبات أكثر صرامة من الأمم المتحدة في مارس آذار وساندت الصين حليفة بيونجيانج تلك القرارات في أعقاب أحدث تجربة نووية أجرتها في يناير كانون الثاني.

ويضفي قرار المؤتمر صفة رسمية على موقف سابق لكوريا الشمالية التي أعلنت نفسها "دولة مسؤولة تمتلك أسلحة نووية" واستبعدت استخدام الأسلحة النووية إلا في حالة انتهاك سيادتها أولا من دول لديها أسلحة نووية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية "سنتمسك باستمرار بالخط الاستراتيجي الذي يدفع في آن واحد البناء الاقتصادي وبناء قوة نووية وتعزيز قوة الدفاع الذاتي النووية كما ونوعا مادام الامبرياليون يواصلون تهديدهم النووي وممارساتهم الاستبدادية."

وتبقى الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية منذ صراعهما الذي امتد بين عامي 1950 و1953 الذي انتهى بهدنة دون التوقيع على معاهدة سلام. وتشكل كوريا الشمالية تهديدا لكوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة التي تتهم الشطر الكوري الشمالي بالتخطيط لهجوم نووي.

ويعتقد مسؤولون وخبراء من كوريا الجنوبية أن كيم سيستخدم المؤتمر لتعزيز قبضته على السلطة. وتولى كيم السلطة في عام 2011 بعد وفاة والده.

ومنذ أحدث حزمة من قرارات الأمم المتحدة استمرت كوريا الشمالية في تطوير صواريخ وأسلحة نووية وزعمت أنها نجحت في تصغير رأس نووي وإطلاق صاروخ باليستي من غواصة.   يتبع