تحليل-كاميرون يتطلع إلى انتصار كبير في استفتاء الاتحاد الأوروبي

Mon May 9, 2016 11:40am GMT
 

من إليزابيث بايبر

لندن 9 مايو أيار (رويترز) - في صفوف المروجين لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ثمة مجموعة صغيرة من المستشارين المقربين لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون... بالنسبة لمساعديه هؤلاء لا يقل حجم الانتصار أهمية عن الانتصار في حد ذاته.

وقال أعضاء في الدائرة المقربة لكاميرون في مقابلات مع رويترز إن هذا الفريق يستهدف التصويت في استفتاء 23 يونيو حزيران على بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي بنسبة تقترب من 60 بالمئة. ويعتقد هذا الفريق أن هذه النسبة هي الحد الأدنى لدفن "قضية أوروبا" وضمان قدرة كاميرون على الاستمرار في منصبه حتى عام 2020.

وتشير استطلاعات الرأي إلى نتائج متقاربة للغاية. لكن هؤلاء المستشارين يعتقدون إن الفوز بهامش قليل لا يكفي. فبدون الفوز بفارق واضح سيبقى كاميرون عرضة لخطر تمثله القضية التي أسقطت اثنين من أسلافه هما مارجريت ثاتشر وجون ميجور وأنهكت حزب المحافظين لعقود.

ويقول مصدران بحزب المحافظين إن بعض المتشككين في الاتحاد الأوروبي يتآمرون بالفعل لإجبار كاميرون على التنحي بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء. ويقول مساعدوه إنه كلما زاد هامش الفوز تراجعت فرصهم في النجاح.

وقال متحدث باسم كاميرون إن رئيس الوزراء ملتزم بتحقيق الفوز في الاستفتاء لكنه امتنع عن التكهن بمستوى الفوز الذي يتطلع إليه. وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء إن كاميرون يعي أنه كلما زاد مستوى الفوز تعزز موقعه.

وقال المصدر "وحتى حينها فإن لملمة شتات الحزب مرة أخرى لن تكون مهمة سهلة." وطلب المصدر عدم نشر اسمه ليحذو حذو الأشخاص الآخرين الذين جرت مقابلتهم لهذا التحليل بسبب عدم السماح لهم بالحديث علنا عن الحملة.

وليست البلاد منقسمة فحسب بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي لكن نصف نواب حزب المحافظين وبعض أعضاء مجلس الوزراء يروجون للانسحاب من الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 عضوا. وقال المصدر المقرب من كاميرون إن رئيس الوزراء "متوتر".

ولذلك تحول كاميرون إلى المستشارين محل الثقة والذين يملكون خبرة الانتخابات للتأكد من أن "الأمور تسير بالشكل الملائم وأن لديه أناسا يفهمون ما يعنيه وكيف يعمل."   يتبع