تقرير للبنتاجون يكشف التباسا لدى القوات الأمريكية بشأن مهمتها في أفغانستان

Mon May 9, 2016 2:46pm GMT
 

من جوش سميث

كابول 9 مايو أيار (رويترز) - وسط قتال عنيف تلا سيطرة طالبان على مدينة قندوز بشمال أفغانستان العام الماضي سأل المستشارون من القوات الخاصة الأمريكية قادتهم مرارا إلى أي مدى يسمح لهم بالتدخل لمساعدة القوات المحلية على استعادة السيطرة على المدينة.

ووفقا لشهود أجريت معهم مقابلات ضمها تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تم رفع السرية عنه مؤخرا لم يتلقوا إجابة وهو ما يكشف بوضوح الالتباس بشأن قواعد الاشتباك التي تحكم المهمة في أفغانستان.

ومع حشد مقاتلي طالبان لقوتهم تزايدت صعوبة تجنب المستشارين للتعرض لنيران العدو على الرغم من أن دورهم استشاري وحسب وليس لهم دور في العمليات القتالية منذ أوقفت قوات حلف شمال الأطلسي رسميا القتال في نهاية 2014.

وفي خضم المعركة يمكن أن تتداخل الخطوط الفاصلة بين الأدوار ولا تقتصر المشكلة على أفغانستان فذات الأسئلة ثارت بشأن دور القوات الأمريكية في العراق بعد أن قتل أحد أفراد القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية على يد تنظيم الدولة الإسلامية هذا الشهر.

وقال أحد أفراد القوات الخاصة الأمريكية للمحققين في تقرير عن ضربات جوية أمريكية على مستشفى في قندوز قتل فيها 42 فردا من العاملين بالقطاع الطبي والمرضى "إلى أي مدى تريد أن تشترك؟" ليس هو الإجابة المناسبة على سؤال "إلى أي مدى تريدنا أن نشترك؟"

وكانت الواقعة الحادث الأكبر خلال فترة السيطرة الوجيزة لطالبان على قندوز وليس هناك أي إشارة على أن الخطأ كان ناتجا عن عدم وضوح قواعد الاشتباك.

لكن التقرير الذي يقع في 700 صفحة تم حجب أغلبها لأسباب أمنية يلقي الضوء على غياب الفهم الكامل للقواعد حتى بين بعض الجنود الذين يعملون على الأرض بما يعرض للخطر المهمة الرامية لإعادة الاستقرار لأفغانستان وهزيمة الإسلاميين المتشددين.

ومن المرجح أن يبحث القائد الجديد للقوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون القضايا التي كشفها التقرير بينما يستعد لإصدار توصيات في الأسابيع القادمة توضح أو توسع من مستوى المساندة خلال المعارك التي يمكن أن تقدمها بعثة التدريب التي تقودها الولايات المتحدة.   يتبع