حملة إقليمية لليونيسف بمظلة دينية من أجل حماية الأطفال من العنف

Mon May 9, 2016 4:45pm GMT
 

من سامح الخطيب

القاهرة 9 مايو أيار (رويترز) - أطلقت مؤسسة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالتعاون مع أكبر مؤسستين دينيتين في مصر حملة إقليمية لحماية أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من العنف الذي يجتاح دول هذه المنطقة من العالم.

وشارك الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وأحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم الاثنين في تدشين حملة (معا نحمي الأطفال من العنف) في القاهرة والتي شهدها أيضا وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ووزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي نائبين عن رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل وعدد من الدبلوماسيين الأجانب.

وقال بيتر سلامة مدير مكتب يونيسف الإقليمي للشرق الأوسط "لم يعد بالإمكان إنكار حجم العنف ضد الأطفال ونحن نقدر عدد الأطفال الذين يتعرضون للعنف عالميا بنحو مليار طفل كل عام تتراوح أعمارهم بين عامين وسبعة عشر عاما."

وأضاف "أشكال عديدة من العنف يتعرض لها أطفال المنطقة أيضا في ليبيا والسودان واليمن والعراق وسوريا ولبنان وفي أفغانستان."

ووقع الحاضرون جميعا من تربويين وعلماء دين وعلم نفس واجتماع -والذين قدر عددهم بأكثر من ألفي شخص- على بيان (مناهضة العنف ضد الأطفال) الذي أعدته اليونيسف.

وقال البابا تواضروس في كلمته بهذه المناسبة "ليس العنف مجرد إيذاء جسدي واضح ولكن العنف يأخذ صورا كثيرة تتطور في كل يوم."

وأضاف "أصلي أن يديم الله مثل هذه المبادرات الإنسانية والمبادرات الرعوية التي نستطيع بها أن نخدم بها مجتمعا جيدا ينمو فيه مواطنون صالحون يخدمون الوطن ويمثلوا صورة حقيقية لكل أسرة مباركة."

وتشير أحدث إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن ستة من بين كل عشرة أطفال على مستوى العالم في الفئة العمرية من عامين إلى 14 عاما -أي ما يقارب المليار طفل- يتعرضون للعقاب البدني من قبل مقدمي الرعاية لهم.   يتبع