القوات العراقية تستعيد قرية من الدولة الإسلامية في حملة بطيئة

Mon May 9, 2016 4:48pm GMT
 

أربيل‭/‬بغداد 9 مايو أيار (رويترز) - استعادت القوات العراقية قرية بشمال البلاد من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الاثنين مدعومة بالمدفعية وضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الوقت الذي تحاول فيه تضييق الخناق على مدينة الموصل.

وفي مارس آذار فتح الجيش العراقي جبهة جديدة ضد المتشددين بمنطقة مخمور وصفها بأنها المرحلة الأولى من حملة أوسع لتحرير الموصل التي تقع على مسافة نحو 60 كيلومترا إلى الشمال. لكن التقدم بطيء ولم تتمكن القوات العراقية من استعادة سوى خمس قرى فقط.

وقالت قيادة عمليات نينوى في بيان ‭‭"‬‬بعملية خاطفة وسريعة باغتت قطعاتنا تجمعات التنظيم الإرهابي ودخلت إلى القرية."

وقال مصدر شارك في العملية إنه لم تكن هناك مقاومة تذكر من جانب المتشددين في قرية كبروك.

ويقرب التقدم القوات العراقية من بلدة القيارة النفطية على الضفة الغربية لنهر دجلة والتي ستساعد السيطرة عليها في عزل الموصل عن أراض يسيطر عليها المتشددون إلى الجنوب والشرق.

ومن الممكن استخدام قاعدة جوية على بعد 16 كيلومترا غربي النهر كانت الولايات المتحدة تستخدمها بعد غزو عام 2003 لتكون ساحة للتحضير لحملة استعادة الموصل. وربما تشارك قوات البشمركة الكردية وعدد من الفصائل المسلحة في العملية.

وأثارت البداية البطيئة للحملة شكوكا حول قدرات الجيش العراقي الذي انسحب حين سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل عام 2014.

وفي مقابلة مع رويترز في الآونة الأخيرة ألقى قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري باللائمة في بطء وتيرة العملية على نقص القوات. وقال إن عدد الوحدات محدود ولولا ذلك لتمكنت القوات من إحراز مزيد من التقدم لكن لا توجد قوات للاحتفاظ بالأرض.

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه سيتم إرسال مزيد من القوات إلى مخمور وإن هناك حاجة "لعشرات الآلاف" من أجل التقدم الأخير صوب الموصل.   يتبع