في كينيا المراحيض المحمولة تجد دورا جديدا وهو حماية الأشجار

Tue May 10, 2016 10:43am GMT
 

نيفاشا (كينيا) (مؤسسة تومسون رويترز) 10 مايو أيار (رويترز) - ب دأت شركة في كينيا مشروعا جديدا يستخدم الطاقة الشمسية لتحويل فضلات دورات المياه إلى وقود طهي فعال في مبادرة لتحسين الأحوال الصحية لقاطني قرى لا يوجد بها صرف صحي داخل البيوت والحد في نفس الوقت من قطع الأشجار من أجل الحصول على الفحم.

وفي القرى الواقعة حول نيفاشا التي تبعد 90 كيلومترا شمال غربي نيروبي بدأت سانيفيشن وهي مشروع اجتماعي كيني وشركة تسعى لتحقيق الربح في توفير المراحيض للمنازل التي تفتقر لوسائل الصرف الصحي المناسبة.

وهذه المراحيض المصنوعة محليا يٌطلق عليها اسم"الصناديق الزرقاء" ويمكن حملها ولا تتطلب وجود صرف صحي ثابت. ويدفع المستخدمون رسما شهريا للاستفادة من خدمة المراحيض مرتين أسبوعيا.

وقال الدكتور أورين أومبيرو مسؤول الصحة في نيفاشا إن الآثار الصحية على قرية لا يمكنها دون ذلك استخدام المراحيض الحديثة كبيرة.

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء وفاة الأطفال دون سن الخامسة في كينيا هو الإسهال وهي مشكلة أدى سوء الصرف الصحي إلى تفاقهما. وقال إن معظم المنازل في المناطق شبه الحضرية ليس بها صرف صحي ولا يوجد أي خيار أمام الناس سوى قضاء حاجتهم في الخلاء.

وقال أومبيرو "التخلص الآمن من المخلفات أحد أفضل السبل لمنع الإسهال. هذا تحد للأغلبية الكبيرة من سكان المناطق شبه الحضرية وهم أساسا أصحاب دخول منخفضة."

وتم توفير نحو 80 مرحاضا حتى الآن تخدم أكثر من 400 شخص. ولكن ما يحدث للمخلفات التي يتم جمعها من المراحيض هو ما يجعل المشروع أكثر من مجرد محاولة لتحسين الأحوال الصحية.

ويتم خلط المخلفات بمسحوق الفحم وبمخلفات نباتية من مزارع زهور قريبة تُحرق وتطحن لتصبح مسحوقا ناعما.

وتستخدم شركة سانيفيشن تكنولوجيا الطاقة الشمسية لتركيز أشعة الشمس وتسخين مخلفات المراحيض حتى درجة حرارة مرتفعة وتعقيمها وجعلها آمنة لإعادة استخدامها.   يتبع