في انتظار الفرج .. المهاجرون يلجأون للعمل في اليونان

Tue May 10, 2016 12:48pm GMT
 

من ليفتريس باباديماس

إيدوميني (اليونان) 10 مايو أيار (رويترز) - تجلس المهاجرة العراقية سامية هديب (35 عاما) على مرأى من سور الأسلاك الشائكة الذي يحرسه رجال الشرطة في مقدونيا وهي تفرد قطعة من العجين باستخدام أنبوب ماء قديم من الصلب خارج خيمتها استعداد لقدوم الزبائن لشراء خبزها الخالي من الخميرة.

وسامية واحدة ضمن مجموعة صغيرة يتزايد عدد أفرادها من المهاجرين ويعملون على كسب قوت يومهم بصعوبة على الجانب اليوناني من الحدود المقدونية حيث أقام نحو عشرة آلاف شخص أكبر مخيم للاجئين في أوروبا وبدأوا يستعدون للاستقرار في المنطقة لفترة طويلة.

وتبيع سامية نحو 100 قطعة من الخبز يوميا في مخيم إيدوميني الذي لا توجد فيه مياه نقية لكن يوجد به ثمانية حلاقين على الأقل.

وقالت سافين ابنة سامية ذات السبعة عشر ربيعا "لم يكن لدى والداي أي خيار عندما نفد مالنا قبل بضعة أسابيع. واضطرا لعمل شيء ما لجلب دخل."

وظهر المخيم للوجود قبل أربعة أشهر وتسكنه مجموعة أغلبها من سوريا والعراق وأفغانستان. وفي ذلك الوقت كانت أعداد هائلة تشق طريقها إلى شمال أوروبا أملا في الفوز باللجوء في دول مثل ألمانيا لكن إغلاق الحدود في دول البلقان أدى إلى تقطع السبل بالآلاف في اليونان.

ويرفض هؤلاء المهاجرين أن يتزحزحوا رغم إطلاق الشرطة المقدونية الغاز المسيل للدموع عليهم ونداءات السلطات اليونانية لهم بالانتقال إلى مخيمات منظمة في عمق اليونان.

واليوم يوجد في مخيم إيدوميني ثلاثة مساجد مؤقتة وروضة للأطفال ومدرسة بالإضافة إلى ما لا يقل عن أربعة محلات للفلافل تسهم في توفير الغذاء إلى جانب ما تقدمة منظمات أهلية.

  يتبع