تطبيقات الهواتف المحمولة الخاصة بمنع الانتحار قد لا تقدم بالضرورة المساعدة اللازمة

Tue May 10, 2016 1:46pm GMT
 

10 مايو أيار (رويترز) - تشير دراسة استرالية إلى أن تطبيقات على الهاتف المحمول تهدف إلى المساعدة في منع عمليات الانتحار قد لا تقدم بالضرورة المساعدة التي يحتاجها الأشخاص الذين يواجهون أزمات أو إرسال أفضل الرسائل بشأن الصحة العقلية.

ووجدت دارسة شملت 49 تطبيقا أنه بدلا من تشجيع المستخدمين على الاتصال بخط ساخن للأزمات أو بطبيب أو بمعالج نفسي فإن من المحتمل بشكل أكبر أن تقترح تواصل الناس بنظرائهم من أجل المساعدة.

ويشير الباحثون في دورية "بلوس وان" إلى أن أسوأ شيء كان نشر تطبيقين لأسالبب انتحار والتي ربما يكون الهدف منها أن تكون محاولة لمنع الانتحار ولكنها قد تقدم أفكارا خطيرة للأشخاص الذين في ضائقة.

وقالت الدكتورة إيليني لينوس وهي باحثة وعالمة أوبئة في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو لم تشارك في الدراسة "التكنولوجيا التي تصل للناس بشكل مباشر وتشمل التطبيقات وموظفي التحدث عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا كبيرا في الصحة العامة والوقاية.

"ولكن أعتقد أننا بحاجة إلى أن نرى إمكانات تكنولوجيا الوقاية."

والانتحار أحد الأسباب الرئيسية في الوفاة على الصعيد العالمي كما أن هناك زيادة سريعة في استخدام تكنولوجيا جديدة مثل التطبيقات الصحية على الهواتف المحمولة للمساعدة في تحديد ودعم المعرضين لخطر الانتحار. ولكن لم يُعرف ما إذا كان ما تحتويه هذه التطبيقات يمكن أن يساعد بشكل فعلي الناس الذين يواجهون أزمات أو حتى ما إذا كانت السمات في هذه التطبيقات قد تكون ضارة.

ولتقييم امكانيات التطبيقات في منع الانتحار قام مارك لارسن من معهد بلاك دوج في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني باستراليا وزملاؤه بتحميل 123 تطبيقا تشير إلى الانتحار واختاروا تطبيقا فرعيا يتضمن سمات تفاعلية من أجل تحليلها. ولم يرد لارسن على طلبات للتعليق.

وأُعدت هذه التطبيقات لهواتف أي فون لشركة أبل وأجهزة أخرى تستخدم برنامج أندرويد لشركة جوجل.

ووجدت الدراسة أن هذه التطبيقات تميل إلى التركيز على استراتيجية واحدة لمنع الانتحار على الرغم من أن التطبيقات التي تختص بالتخطيط للسلامة تعرض عادة نحو أربعة أساليب لمنع الانتحار.   يتبع