10 أيار مايو 2016 / 14:52 / بعد عام واحد

تلفزيون- مُخرجة تحتفي بجدتها في مسرحية تحظى بشعبية في بيروت

الموضوع 2014

المدة 4.20 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قصة اللبنانية البارزة عنبرة سلام الخالدي التي أسهمت في تحرير المرأة العربية بين أواخر العشرينات وحتى ثمانينات القرن العشرين هي موضوع مسرحية (عنبرة) التي تُعرض هذه الأيام على مسرح بابل في بيروت.

المسرحية كتبتها وأخرجتها عليَة الخالدي حفيدة عنبرة التي تحتفي بحياة جدتها وإنجازاتها وتشعر بأهمية أن يعرف الناس تلك القصة.

قالت عليَة الخالدي ”عنبرة تعتبر من أوائل النسوان اللي ناضلوا من شان تعليم المرأة وحقوق المرأة. هدا ما له لا تاريخ ولا ماضي ولا مستقبل. هدا لازم الواحد يحكي عنه على مدار السنة. ليش أنا اخترت أعمله هلا (الآن)؟ لأنه بالنسبة لي أنا نضجت كمخرجة وكإنسانة. هي بتكون ستي (جدتي) عنبرة. فوصلت لمرحلة بحياتي رجعت قريت (قرأت)المذكرات وقلت مش معقولة ها القصة ما تنعرف.“

والمسرحية مُستلهمة من مذكرات عنبرة سلام الخالدي التي نُشرت في عام 1974.

وولدت عنبرة في عام 1897 في بيروت لأسرة مسلمة بارزة.

وورد في المذكرات أن عنبرة انضمت للحركة النسائية وتسببت في ضجة كبيرة عام 1927 عندما خلعت حجابها أثناء محاضرة في الجامعة الأمريكية ببيروت.

وكانت عنبرة أيضا مترجمة وكاتبة ترجمت أعمال هوميروس وفيرجيل للغة العربية.

وقال الممثل عبدالرحمن العوجي الذي قام بدور والد عنبرة في المسرحية إن المسرحية تصور مرحلة هامة في التاريخ الاجتماعي للبنان.

وأضاف العوجي ”ها المسرحية بتحكي عن حقبة تاريخية وهدا الشيء كثير حلو. كثير حلو إنه عم تحكي عن قصة بنت هيدي البيئة ابن هدا البلد. مش إنه جبنا قصة ثانية وعملنا لها إسقاط. وأنا باتمنى إنه هدا الشيء يصير كثير. يعني إنه يحمس عالم يحكوا قصصنا. وثاني شيء قصة معانات المرأة اللي بعدها من 100 سنة لهلا بنظرتها لنفسها وبنظرة المجتمع لها وبطريقة تمسك الشرق بالتقاليد اللي ما بنعرف أساساً من وين جاءت أو كيف وللأسف بعدها لهلا مقدسة بعقولنا.“

وتستخدم المسرحية أيضا الضوء والصوت وعروض فيديو على المسرح وتقول المخرجة علية الخالدي إنها تسهم في توصيل رسالة جدتها بأسلوب جديد.

وأشاد الجمهور والنقاد بالعرض المسرحي.

وقالت محامية لبنانية تُدعى غادة إبراهيم ”المسرحية رائعة جدا..جدا. بنمط جدي من المسرح إن كان فنياً وإن كان ثقافياً وإن كان حوارياً. شغلة عن جد قد ايش مقنعة. بتحبس الأنفاس. قد ايش الممثلين كلهن رائعين وخصوصا عنبرة كانت كثير كثير كثير عم تؤدي الدور بشكل كثير مقنع بيفوت دغري على العقل وعلى القلب وبينقلك بالتاريخ بشكل سلس جداً.“

كما قال الناقد الفني اللبناني محمد حجازي ”باعتبرها من المسرحيات الراقية والرائعة واللي بانصح كل حدا بيحب يعرف تاريخ تحرير المرأة في العالم العربي أن يتابعها لأنه عمل محترم. عمل يليق ببيروت كاستعادة لبيروت لمناخها وقيمتها المسرحية.“

وبدأ عرض مسرحية (عنبرة) يوم 14 أبريل نيسان على مسرح بابل في منطقة الحمراء ببيروت وجرى تمديد فترة عرضها نظرا للإقبال الجماهيري الكبير من جانب عُشاق المسرح في العاصمة اللبنانية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below