10 أيار مايو 2016 / 17:31 / منذ عام واحد

مقدمة 1-مبعوث: المصالحة بين إسرائيل وتركيا تحرز تقدما

(لإضافة المزيد من التصريحات)

من أيلا جان ياكلي

اسطنبول 10 مايو أيار (رويترز) - قال أكبر دبلوماسي إسرائيلي في تركيا إن الجهود المستمرة منذ فترة طويلة لإعادة العلاقات الإسرائيلية التركية بالكامل التي توترت بعد غارة إسرائيلية على سفينة تركية عام 2010 يجب أن تنتظر الآن تشكيل حكومة جديدة في أنقرة.

وقال شاي كوهين قنصل إسرائيل العام في تركيا إن هناك قوة تحرك إصلاح العلاقات التي تضررت بشدة بسبب خلاف بشأن غزة عام 2010 وهي قضية الأمن خاصة في ظل سيطرة الدولة الإسلامية وجماعات متشددة أخرى على أجزاء من سوريا التي تحدها كل من تركيا وإسرائيل.

وخفضت تركيا مستوى علاقاتها الدبلوماسية وطردت السفير الإسرائيلي في عام 2011 بعد عام من مداهمة قوات خاصة إسرائيلية السفينة مرمرة -التي كانت ضمن قافلة مساعدات إنسانية تحاول خرق حصار إسرائيل لقطاع غزة- ومقتل عشرة أتراك.

ويمثل كوهين إسرائيل حاليا في تركيا.

ويشير الجانبان منذ أشهر إلى اتفاق وشيك يشمل تعويضات لضحايا السفينة مرمرة وتخفيف الحصار المفروض على غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه جرى التوصل لاتفاق في ديسمبر كانون الأول وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مارس آذار إنه يتوقع نتائج إيجابية قريبا مما عزز الآمال في إمكانية التوصل لاتفاق وشيك.

وقال كوهين للصحفيين ”عملية المصالحة بين إسرائيل وتركيا حققت قوة دفع متقدمة. نأمل ألا تتأثر عملية المصالحة بالتغير السياسي في تركيا.“

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأسبوع الماضي إنه سيستقيل في 22 مايو أيار بعد خلاف مع إردوغان. وقد يؤجل تشكيل حكومة جديدة كلا من المبادرات السياسية الداخلية والخارجية.

وقال كوهين للصحفيين في وقت متأخر أمس الاثنين إن الاجتماع القادم بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن ينتظر لحين تشكيل الحكومة التركية القادمة في 22 مايو أيار.

وأضاف ”أعتقد أنه ستكون هناك جولة أخرى أو جولتين للتوصل لاتفاق... معظم القضايا بين ٍإسرائيل وتركيا أصبحت بالفعل واضحة إلى حد ما.“

* سوريا كدافع

تتعاون تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مع إسرائيل عسكريا منذ التسعينات وهي علاقة تعتبرها الولايات المتحدة حيوية بالنسبة لاستقرار الشرق الأوسط إلا أن حزب العدالة والتنمية ذا الجذور الإسلامية والذي ينتمي إليه إردوغان ينظر إليها بحذر.

وهناك عنصر آخر وهو الغاز الطبيعي. تريد تركيا التي تفتقر للطاقة ضخ الغاز من حقل ليفياثان الساحلي الإسرائيلي -الذي تقدر طاقته بما يصل إلى 500 مليار متر مكعب- للاستخدام المحلي وللتصدير.

وقال كوهين ”الجميع يتطلع لمعرفة كيف يمكن أن تصدر إسرائيل الغاز الطبيعي إلى تركيا وإلى الغرب عبر تركيا.“

واستبعد كوهين رفع الحظر البحري على غزة المفروض منذ عام 2007 رغم أن إردوغان جعل ذلك مرارا شرطا لإعادة العلاقات.

وستركز المحادثات على كيفية نقل تركيا مواد البناء برا لإعادة إعمار غزة التي تضررت بنيتها التحتية جراء الحصار والتوغل الإسرائيلي. وقال كوهين إن نحو نصف مواد البناء في غزة من تركيا ويمكن أن تزيد تماشيا مع قدرة إسرائيل على مراقبة الشحنات.

وتريد إسرائيل أن تضمن ألا تكون الإمدادات التركية تعاونا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تصنفها هي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنها جماعة إرهابية.

وتتهم إسرائيل تركيا باستضافة مركز قيادة لحماس وتريد من أنقرة حظر زعماء الحركة. والتقى إردوغان بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في اسطنبول في ديسمبر كانون الأول.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below