إعادة-الصين تقول حكومة تايوان الجديدة ستتحمل المسؤولية عن أي أزمة

Wed May 11, 2016 7:46am GMT
 

(لتوضيح أنها رئيسة جديدة وليس رئيس جديد في الفقرة الأول)

بكين 11 مايو أيار (رويترز) - قالت الصين اليوم الأربعاء إن الحكومة الجديدة في تايوان ستتحمل المسؤولية عن أي أزمة قد تنشب مع بكين ما أن تتولى مهامها لتزيد بذلك الضغوط قبل تنصيب رئيسة جديدة للجزيرة من حزب مؤيد للاستقلال.

وشهدت العلاقات بين الصين وتايوان ذات الحكم الذاتي تقاربا تحت قيادة الحكومة المنتهية ولايتها التي أدارها قوميون لهم علاقات ودية مع بكين. لكن العلاقات بدأت في التوتر مع انتخاب الرئيسة الجديدة تساي إنج وين التي تميل للاستقلال وحزبها الديمقراطي التقدمي.

وفازت تساي والحزب الديمقراطي التقدمي في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بنتيجة ساحقة في يناير كانون الثاني فيما يرجع جزئيا إلى تصاعد المشاعر المناهضة للصين.

وقالت تساي -التي ستتولى منصبها في 25 مايو أيار- إنها ستبقي على الوضع الراهن لكنها لم تعترف مطلقا باتفاق ثنائي رئيسي يشير إلى مبدأ "الصين الواحدة" وهو ما أثار غضب بكين.

وبموجب اتفاق عام 1992 مع القوميين اتفقت الصين وتايوان على أنه لا توجد سوى صين واحدة على أن يبقى لكل طرف تفسيره الخاص لما يعنيه هذا. وفر القوميون بعد هزيمتهم إلى تايوان في نهاية الحرب الأهلية مع الشيوعيين في 1949.

وقال ما شياو قوانغ المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في الصين إن من الواضح من هو الذي "يدمر الجسور" ويحاول تغيير الوضع الراهن.

وأضاف قائلا في إفادة صحفية أذاعها التلفزيون الرسمي على الهواء "إذا كان هناك من هم غير واضحين بشأن هذه النقطة أو يقدمون التشجيع من الأجنحة فإن هذا تصرف غير رشيد."

وقال "يجب أن نكرر أنه إذا كان وجد مأزق عبر مضيق تايوان أو إذا وجدت أزمة فإن المسؤولية ستقع على رؤوس أولئك الذين يغيرون الوضع القائم."

ومنذ يناير كانون الثاني تمارس الصين ضغوطا على تايوان ورحلت قسرا تايوانيين مشتبها بهم من كينيا وماليزيا وأقامت علاقات دبلوماسية مع جامبيا الحليف السابق لتايوان في أفريقيا. (إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)