تحقيق-برامج مواهب الأطفال.. من شاشات التلفزيون إلى مواقع التواصل الاجتماعي

Thu May 12, 2016 9:02am GMT
 

من علي صوافطة وسامح الخطيب

رام الله (الضفة الغربية) 12 مايو أيار (رويترز) - شغلت برامج اكتشاف المواهب حيزا كبيرا من بث التلفزيونات العربية على مدى السنوات القليلة الماضية والتي أفرزت العديد من الوجوه الفنية الشابة بعضها أكمل طريقه في الفن وبعضها اكتفى بالشهرة السريعة الخاطفة لكن الجديد هو دخول الأطفال "عالم الأضواء" والمنافسة.

ربما كان برنامج (ذا فويس كيدز) الذي شارك في لجنة تحكيمه ثلاثي الفنانين الذي يضم العراقي كاظم الساهر واللبنانية نانسي عجرم والمصري تامر حسني هو الشرارة الأولى التي ألهبت حماس الأطفال وأسرهم للتنافس من أجل إبراز مواهبهم ونيل قسط من الشهرة.

ورغم الإشادات بأصوات ومواهب الأطفال من مختلف الدول العربية وأيضا الانتقادات بسبب دموع المتنافسين الخاسرين وتأثير التجربة على نفوسهم إلا أنه ظهرت بالتزامن مع (ذا فويس كيدز) الذي أذيع على محطة (إم.بي.سي) المملوكة لسعوديين برامج أخرى مماثلة من بينها (النجم الصغير) على قناة نون للأطفال و(الكنز) على قناة (طيور الجنة) للأطفال.

واعتمدت هذه البرامج بشكل رئيسي على ثلاث ركائز هي الإعلانات والرعاة وتصويت الجمهور إلا أن تجربة جديدة لاكتشاف مواهب الأطفال بالدول العربية اختارت مواقع التواصل الاجتماعي لتكون هي المنصة الرئيسية لانطلاقها متخذة من شبكة فيسبوك وموقع يوتيوب على وجه التحديد "شاشة" لاستعراض أصوات الأطفال وعرض أغانيهم المصورة.

وقال أمجد رفيق المدير الفني لبرنامج (طفلك موهوب) لرويترز "نسعى لإعطاء الفرصة لآلاف المواهب العربية وخصوصا الذين لم يحظوا في فرصة المشاركة عبر البرامج التلفزيونية ذات العلاقة."

وأضاف "المشاركون في هذا البرنامج لا يحتاجون للسفر أو دفع رسوم اشتراك في البرنامج .. كل ما عليهم تسجيل أصواتهم بدون موسيقى لمدة لا تزيد عن دقيقتين وإرسالها لنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي."

وأوضح رفيق أن شركة الإنتاج الفلسطينية القائمة على البرنامج قسمته إلى خمس مراحل بدأت المرحلة الأولى منها باستقبال جميع المشاركات بالصوت والأداء من خلال فيديو قصير يتم إرساله عبر فيسبوك أو واتس آب.

وقال "وصلتنا آلاف المشاركات حتى الآن من كافة الدول العربية بما فيها فلسطين وستقوم لجنة فنية متخصصة باختيار ما بين 70 إلى 80 فيديو لعرضها على لجنة التحكيم التي تضم عددا من الموسيقيين والفنانين والمثقفين."   يتبع