11 أيار مايو 2016 / 14:32 / بعد عام واحد

تلفزيون- بعد رفع الدعم.. خلاف يفجر أزمة مزارع الدواجن في البحرين

الموضوع 3042

المدة 2.52 دقيقة

بوري وجنوسان والهملة في البحرين

تصوير 9 و10 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

توقفت عدة مزارع دواجن في البحرين عن العمل في أعقاب خلاف بين الشركة الوحيدة التي تورد الصيصان (الكتاكيت) في البلاد والمزارع التي تربيها.

وتمد شركة دلمون للدواجن المزارع بصيصان عمرها يوم أو يومين لتربيها ثم تأخذها منها لاحقا بعد أن تكبر وتكون جاهزة للذبح.

لكن المشكلة بدأت عندما رفعت الحكومة الدعم عن اللحوم -بما فيها الدواجن- في أكتوبر تشرين الأول. ودفع القرار الحكومي شركة دلمون التي كانت تتلقى دعما من الحكومة لتحديد أسعار جديدة في اتفاقاتها مع مزارع الدواجن التي تورد لها الصيصان.

ورفضت معظم المزارع الاتفاقات الجديدة وتواجه حاليا احتمال تصفية أعمالها.

وقال رجل الأعمال جميل علي سلمان (مالك شركة مزرعة صفا) ”على سبيل المثال مزرعتي الوحيدة تُنتج 300 ألف دجاجة كل 34 يوما. الآن ليس بها شيء. ولست وحدي لكن كما قلت نحو 85 في المئة من المزارع ونسبة الخمسة عشر في المئة الباقية ستغلق أبوابها أيضا خلال شهر.“

وأضاف سلمان ”البحرين.. مملكة البحرين لن يكون في أسواقها دجاج طازج. وهذا أمر في غاية السوء.“

ويُغرق دجاج مستورد من السعودية أسواق البحرين. ولا تزال مزارع الدواجن السعودية تتلقى دعما حكوميا.

ومع رفع الدعم عن اللحم في البحرين يصبح من الصعب على منتجي الدواجن حتى مجرد المنافسة في السوق.

وقال مالك مزرعة دجاج في منطقة الهملة جنوب غربي العاصمة المنامة يُدعى علي مهدي إن جميع مزارع الدواجن في البحرين تكافح.

وأضاف ”تقريبا كل المزارع على نفس المشكلة دي اللي إحنا نعانيها الحين. 35 مزرعة. اللي وقعوا مع (شركة) دلمون (للدواجن) قليلين. وما أعتقد دلمون بتستمر على هذا الإنتاج القليل. لابد أن تشوف حل لهذه المشكلة.“

وأردف مهدي ”لو شَغَلنا بنخسر. لو وقفنا أدي إحنا واقفين ستة شهور. تكبدنا نزيف شهري عالي وهذا مشكلة كبيرة يعني وما أدري. إن شاء الله.. الله يسهل والحكومة تسوي لنا شيء يعني. آملين إن شاء الله خير.“

وكغيرها من دول الخليج المُصدرة للنفط كانت البحرين تدعم -على مدى سنوات عديدة- سلعا وخدمات مثل اللحم والبنزين والكهرباء والماء لتحافظ على انخفاض الأسعار بشكل كبير في محاولة لإقرار السلم الاجتماعي.

لكن خطوة رفع الدعم اتُخذت لخفض النفقات بعد أن تسبب تراجع أسعار النفط في نقص الموارد الحكومية.

ومنذ بدء تراجع دخل البحرين من النفط العام الماضي أصبح من الصعب على الحكومة الاستمرار في تحمل تكلفة الدعم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين قولهم إنه من المتوقع أن توفر الإصلاحات للحكومة ما بين 22 إلى 29 مليون دينار (58-77 مليون دولار) سنويا. وهذا مبلغ بسيط إذا قورن بعجز الميزانية المتوقع أن يبلغ 1.50 مليار دينار هذا العام.

وفي يناير كانون الثاني قال وزير المالية البحريني إن إجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة جاءت وفقا لتوصيات صندوق النقد الدولي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below