جودي فوستر تستكشف تداعيات المخاطر المالية في فيلم (موني مونستر)

Wed May 11, 2016 4:04pm GMT
 

من بيا شينا روي

لوس أنجليس 11 مايو أيار (رويترز) - عندما أرادت الممثلة الأمريكية جودي فوستر أن تستكشف علاقة الإنسان بالتكنولوجيا والحميمية في العالم الافتراضي في أحدث تجاربها الإخراجية (موني مونستر) اختارت وول ستريت ليكون موقع التصوير لفيلمها الجديد.

وتقول فوستر "أردت أن أرى كيف يمكن لهذه الأشياء أن تؤثر على شخصين في هذه الغرفة الصغيرة حيث يجدان نفسيهما حبيسين."

ويتناول فيلم (موني مونستر) الذي أنتجته شركة سوني بيكتشرز ويشهد عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا الأسبوع قصة لي جيتس الذي يجسد دوره الممثل جورج كلوني وهو مذيع برنامج تلفزيوني إخباري اقتصادي يحتجز رهينة على الهواء مباشرة.

ويجبر الخاطف - الذي خسر كل مدخراته في استثمار بأسهم حسب نصيحة من جيتس - المذيع ومنتجته باتي التي تلعب دورها الممثلة جوليا روبرتس على البحث عن الخطأ الفني الذي تسبب في خسارة ملايين الدولارات من مدخرات الكثير من الناس.

وقالت فوستر "شخصية الصحفي القديم التي يؤديها جورج تحتاج لتعلم حيل جديدة. ينبغي أن يصبح أقرب للصحفي الناشط."

ويتطرق الفيلم لفكرة الشعور بخيبة الأمل بين أبناء جيل الألفية الجديدة من خلال شخصية الخاطف كايل الذي يؤديها جاك أوكونيل وهو شاب لم يعد قادرا على أن يعول أسرته. وتقول فوستر إن شخصيته "تتناول شيئا ما... هناك نوع من الغضب بين جيل من الناس.

"هذه صفعة على الوجه. يبدو الأمر طبقيا بشكل ما لأننا قلنا (لأبناء جيل الألفية) أن بوسعكم تحقيق شيء ما وفي حقيقة الأمر أنتم لن تستطيعوا الحصول على وظيفة. هذا أمر مثير للغضب."

وتؤكد فوستر أنه رغم أن الفيلم يحكي قصة أمريكية فإن تداعياته الاجتماعية والاقتصادية الأكبر ستكون لها أصداؤها في جميع أنحاء العالم.

وقالت "أوروبا تعيش أزمة مالية ضخمة... لذا فالأمر ليس غريبا عليهم. أشعر بأن الأمر يبدو عالميا بشكل كبير. لا أشعر أن هذا فيلما أمريكيا صرفا."

ويبدأ عرض الفيلم في دور السينما الأمريكية يوم الجمعة. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)