تحليل-ترشيح ترامب قد يؤثر على تفكير مجلس الاحتياطي الاتحادي

Thu May 12, 2016 12:50pm GMT
 

من آن سافير ولينزي دانزموير

سان فرانسيسكو/ واشنطن 12 مايو أيار (رويترز) - يشكل صعود دونالد ترامب ليصبح المرشح الجمهوري الفعلي في انتخابات الرئاسة الأمريكية مستوى عاليا على غير المعتاد من الغموض بالنسبة للمستثمرين وللشركات ومن المحتمل أن يمثل ضغطا على الاقتصاد وخطط مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع أسعار الفائدة هذا العام.

ودائما ما يصاحب الغموض الانتخابات وسبق أن رفع مجلس الاحتياطي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة خلال مواسم انتخابية.

غير أن اقتصاديين يقولون إن احتمال دخول ترامب قطب صناعة العقارات في نيويورك صاحب التصريحات النارية البيت الأبيض يمثل تصاعدا للمخاطر بسبب السياسات غير التقليدية التي اقترحها وغياب التفاصيل عن كيفية تحقيقها.

وقد أثار ترامب الذي وعد بأن يجعل أمريكا "بلدا عظيما من جديد" المخاوف من نشوب حرب تجارية بقوله إنه سيفرض رسوما كبيرة على الواردات من الصين والمكسيك.

كما وعد ترامب بترحيل 11 مليون مهاجر غير مسجلين بالولايات المتحدة واقترح التخلف عن سداد جزء من الدين الأمريكي لكنه عاد وتراجع عن هذا الأمر.

ويقول مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي إنهم يتحاشون مناقشة السياسة الداخلية في اجتماعات تحديد أسعار الفائدة. وتوضح محاضر اجتماعات سابقة لبحث السياسات خلال أعوام الانتخابات أن الغموض السياسي يمثل عنصرا في توجه المسؤولين وإن لم يوجد نمط واضح لميلهم سواء لتيسير أسعار الفائدة أو رفعها خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.

وفي تعليقات خلال الآونة الأخيرة سلم بعض المسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي بأن التصريحات التي يطلقها الساسة خلال حملة الدعاية الانتخابية قد يمتد أثرها إلى الاقتصاد.

وقال روبرت كابلان رئيس بنك دالاس الاحتياطي الاتحادي لرويترز يوم الخميس الماضي "إذا بدأ المستهلكون بسبب التصريحات السياسية يقللون إنفاقهم أو يتوقفون قليلا عن الإنفاق أو تباطأ الإانفاق الاستثماري... فعلي أخذ ذلك في الاعتبار."   يتبع