"آباء روحيون" ألمان يعملون على لم شمل أسر سورية

Thu May 12, 2016 1:53pm GMT
 

من جوزيف نصر

برلين 12 مايو أيار (رويترز) - بعد ثلاثة أيام من التئام شمل أب سوري عمره 71 عاما بابنه الأصغر في لقاء مشحون بالانفعالات قام الأب بتقديم قطعة من الصابون المصنوع من زيت الزيتون وأوراق الغار وعلبة من الحلويات المصنوعة بالفستق إلى ألماني عمره 56 عاما لم يلتق به من قبل.

هذه الهدايا كانت قادمة من مدينة حلب التي حاق بها الدمار جراء الحرب الدائرة منذ خمس سنوات واستطاع الأب وابنه الأكبر مغادرتها بفضل الألماني مارتن فيجور الذي يعمل مهندسا وهو أب لأربعة أولاد.

وفيجور واحد من "الآباء الروحيين للاجئين" جمعته بهذه الأسرة منظمة لا تهدف للربح تعمل على إيجاد مواطنين يتكفلون بمساعدة السوريين الذين وصلوا بالفعل إلى ألمانيا على جلب أقاربهم من الخارج.

وقال الأب السوري لفيجور خلال اللقاء الذي شهدته رويترز "أثناء الحرب أظهر الألمان - حكومة وشعبا - أنهم أصدقاء أقرب للشعب السوري من العرب."

وامتنع عن ذكر اسمه لحماية أقاربه الذين مازالوا يعيشون في المدينة التي كانت مسرحا لقتال ضار.

ويواجه كثير من السوريين في ألمانيا صعوبات في مساعدة أقاربهم الذين مازالوا في سوريا على الانتقال إلى الأمان وذلك بسبب تشديد القيود الحدودية في أوروبا وقواعد اللجوء بالإضافة إلى الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا للحد من عبور المهاجرين بحرا إلى اليونان.

ودفع وصول أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا في العام الماضي الحكومة الألمانية لتشديد قواعد اللجوء بما في ذلك فرض حظر لمدة عامين على لم شمل الأسر لمن حصلوا على وضع لاجئ بشروط الأمر الذي زاد الوضع سوءا.

وأسس مارتن كيونه الذي يملك وكالة إعلانات جمعية "الآباء الروحيون للاجئين" في العام الماضي بعد أن توسل إليه سوريان من طالبي للجوء كان يأويهما لمساعدتهما في جلب آبائهما.   يتبع