المخرج البريطاني كين لوتش ينتقد الاتحاد الأوروبي لكن يحذر من الانفصال عنه

Fri May 13, 2016 3:42pm GMT
 

كان (فرنسا) 13 مايو أيار (رويترز) - شن المخرج السينمائي البريطاني كين لوتش هجوما لاذعا على الاتحاد الأوروبي في مهرجان كان السينمائي اليوم الجمعة لكنه قال إن على بريطانيا البقاء في الاتحاد خشية الانجراف نحو اليمين المتشدد.

وكان لوتش يتحدث للصحفيين عن فيلمه (آي .. دانيل بليك) الذي يؤدي فيه الممثل ديف جونز دور شاب من نيوكاسل يسعى للحصول على إعاشة مالية اجتماعية بسبب الإعاقة ويتشارك هموم الفقر مع أم عزباء لطفلين (تؤدي دورها هايلي سكويرس) ويحاول مساعدتها.

وأعرب المخرج المخضرم (79 عاما) الذي حصل على السعفة الذهبية في 2006 عن فيلمه (ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي) عن صدمته للطريقة التي يعامل بها الأشخاص الأكثر فقرا في الاتحاد داعيا "اليسار الحقيقي" في أوروبا لتوحيد الصف.

وقال في مؤتمر صحفي غلب عليه الطابع السياسي "هناك عامل مشترك مهيمن بين كل الدول الأوروبية. هناك قسوة واضحة في الطريقة التي ننظم بها حياتنا الآن حيث يقال للأشخاص الضعفاء إن فقرهم هو خطأهم الشخصي .. إذا كنت بلا عمل فأنت المسؤول عن ذلك."

وقالت سكويرس إن الذين يعيشون على الإعانات الاجتماعية يصفون بأنهم "متطفلون". وتساءل كاتب السيناريو بول لافيرتي "لماذا نركز على الأشخاص الأكثر ضعفا ؟."

وقال لوتش إنه بينما يركز (آي .. دانيل بليك) على مشكلة بريطانية إلا أن الفيلم له منظور أوسع.

وقال "هناك أشخاص يدركون ما يحدث لكن تركيبتهم السياسية لا تجعل الآخرين ينصتون لهم... يجب أن نجعل صوتهم مسموعا ونصنع تحالفات بأنحاء فرنسا واسبانيا واليونان وكل مكان."

ويصوت البريطانيون في استفتاء عام في 23 يونيو حزيران على الخروج من الاتحاد الأوروبي. ويعتقد لوتش إن الانفصال سيكون خطأ كبيرا.

وحذر "إنها لحظة خطيرة خطيرة." (إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)