خبراء بالأمم المتحدة يتهمون جنرالا كونجوليا بالمساعدة في هجمات على المدنيين

Sun May 15, 2016 3:22am GMT
 

الأمم المتحدة 15 مايو أيار (رويترز) - قال تقرير سري قُدم لمجلس الأمن الدولي إن جنرالا كونجوليا جند ومول وسلح عناصر جماعة إسلامية أوغندية لقتل المدنيين أثناء توليه مسؤولية عملية عسكرية كانت تستهدف المتمردين.

وقالت لجنة من خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون العقوبات على جمهورية الكونجو الديمقراطية إنه "اتضح تورط ضباط في الجيش الكونجولي في تجنيد وتجهيز الجماعات المسلحة المتورطة في عمليات قتل (المدنيين)."

وقُتل أكثر من 500 شخص في موجة من الهجمات في شرق الكونجو منذ أكتوبر تشرين الأول 2014 وذلك حسبما تقول جماعات حقوقية. وأنحت الحكومة الكونجولية باللوم في معظم هذه الهجمات على جماعة القوى الديمقراطية المتحالفة.

وكان البريجادير جنرال موهيندو أكيلي موندوس المسؤول عن الهجوم على جماعة القوى الديمقراطية المتحالفة فيما بين أغسطس آب 2014 ويونيو حزيران 2015.

وقال الخبراء في تقريرهم الذي أطلعت رويترز عليه إن "الجماعة تعرف ثمانية أفراد اتصل بهم الجنرال موندوس في 2014 للمشاركة في القتل."

وأبلغ ثلاثة من فصيل منشق عن جماعة القوى الديمقراطية المتحالفة الخبراء بأنه قبل بدء عمليات القتال أقنع موندوس عناصر بجماعتهم بالاندماج مع مجندين آخرين.

وقال الخبراء "وفقا لهم مول الجنرال موندوس وزود هذه المجموعة بأسلحة وذخيرة وسترات جماعة القوى الديمقراطية المتحالفة. وجاء لمعسكرهم عدة مرات وأحيانا وهو يرتدي زي جماعة القوى الديمقراطية المتحالفة وأحيانا بلباس مدني.

"على الرغم من أنه لم يتضح ماإذا كانوا يعرفون الهدف في بادئ الأمر فإنه تم إعطاء تلك العناصر الثلاثة أوامر بقتل المدنيين."

وقال موندوس لرويترز يوم السبت إن الاتهامات الموجهة له غير صحيحة وأن عمليات القتل استمرت بعد تركه العملية. (إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية- تحرير عبد الفتاح شريف)