حملة الإصلاح في إيران قد تنجح أو تفشل بسبب النواب الجدد

Sun May 15, 2016 10:28am GMT
 

من بوزورجمهر شرف الدين وسام ويلكن

دبي 15 مايو أيار (رويترز) - يعود البرلمان الإيراني للانعقاد في أواخر مايو أيار في دورة يحمل فيها عشرات من النواب الجدد مفتاح التعجيل بالإصلاحات الرامية لزيادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التجارة لكن من الصعب التنبؤ بما إذا كان هؤلاء النواب سيصبحون سبب نجاحها أم فشلها.

ويحل مجلس النواب الجديد الذي انتخب في فبراير شباط والمكون من 290 مقعدا محل مجلس المجلس الذي كان يهيمن عليه المتشددون ويشعر بالارتياب في سياسة المهادنة مع الغرب وكان يقيد خطط الرئيس الإصلاحي حسن روحاني لتحرير الاقتصاد ورفع مستوى الإنتاجية.

وقد عزز المرشحون المؤيدون لروحاني تمثيلهم في المجلس وأصبح 60 في المئة من أعضائه نوابا جددا.

ومع ذلك تشير تقديرات مستقلة إلى أن هذا سيكون أول برلمان منذ أكثر من 20 عاما دون أغلبية سواء من المحافظين أو الإصلاحيين وربما تتبدل ولاءات ممثلي الشعب الجدد بين الفصائل المتعددة في إيران.

وقالت جميلة قاضيوار النائبة الإصلاحية السابقة التي تعيش الآن في لندن "من ناحية هذه علامة ايجابية ... إمكانية وصول قوى جديدة للبرلمان واكتساب أشخاص جدد خبرة في التشريع.

"ومن ناحية أخرى ... فإلى أن يتمكن النواب الجدد من اكتساب الخبرة اللازمة يمكن أن تتفوق مؤسسات أخرى من مؤسسات الدولة في المناورة على البرلمان أو يصبح هؤلاء النواب عرضة للتأثر بالنفوذ الخارجي.

والصورة ليست واضحة حتى داخل المجلس نفسه.

فالانتماءات الحزبية في إيران ليست جامدة وقد أيد المعسكران بعض المرشحين في الانتخابات في حين أن التربيطات قبل افتتاح البرلمان في 27 مايو أيار قد تؤدي إلى انحياز نواب مستقلين إلى جانب أو الآخر.   يتبع