إغلاق كابول مع مواجهة السلطات الأفغانية احتجاجا بشأن خط للكهرباء

Mon May 16, 2016 5:48am GMT
 

كابول 16 مايو أيار (رويترز) - سدت حاويات شحن مكدسة بالبضائع الشوارع المؤدية إلى المنطقة الحكومية والدبلوماسية في العاصمة الأفغانية كابول اليوم الاثنين في الوقت الذي تأهبت فيه السلطات الأفغانية لاحتجاج يضم آلافا من أفراد أقلية الهزارة العرقية بشأن مشروع خط كهرباء تبلغ تكلفته عدة ملايين من الدولارات.

ويطالب المتظاهرون بتغيير مسار خط نقل الكهرباء الذي تبلغ قدرته 500 كيلوفولت ويربط تركمانستان بكابول ليمر عبر اقليمين بهما عدد كبير من السكان الهزارة وهو خيار تقول الحكومة إنه سيتكلف ملايين ويؤخر لسنوات هذا المشروع الذي تحتاجه البلاد بشدة.

وبالإضافة إلى احتمال وقوع عنف يؤكد هذا الحشد التوترات السياسية التي تواجه حكومة الرئيس أشرف عبد الغني مع محاربتها للتمرد الذي تقوده حركة طالبان ومحاولتها النهوض باقتصاد دمرته حرب مستمرة منذ عشرات السنين.

ويأتي هذا بعد احتجاج وقع في نوفمبر تشرين الثاني ضد قتل مجموعة من الهزارة فيما أصبح أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في كابول منذ سنوات.

وحث المنظمون المحتجين على "هز قصر الطغيان."وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى قصر الرئاسة خشية تكرار أعمال العنف التي وفعت العام الماضي عندما حاول متظاهرون تسلق جدران القصر.

وتواجه أقلية الهزارة التي يغلب عليها الشيعة إضطهادا منذ فترة طويلة ولكنها منظمة بشكل جيد من الناحية السياسية ومن المتوقع مشاركة آلاف المتظاهرين.

ويقول زعماء الهزارة ومن بينهم أعضاء كبار في الحكومة إن الطريق الذي تم اختياره لخط نقل الكهرباء يتضمن تمييزا ضد الهزارة وهو أمر ينفيه عبد الغني وشركة الكهرباء الوطنية .

و30 في المئة فقط من أفغانستان موصل بالكهرباء. ويمثل تحديث شبكة الكهرباء المتداعية أحد أهم الأولويات.

  يتبع