تزايد الاقبال على موقع للتنبؤات السياسية يتيح المراهنة على ترامب

Mon May 16, 2016 12:34pm GMT
 

نيويورك/ويلينجتون 16 مايو أيار (رويترز) - اريك دوهايم مستثمر سلبي في البورصة لكنه لا يهاب تقليص رهاناته على دونالد ترامب أو زيادتها على هيلاري كلينتون.

ويتعامل دوهايم (28 عاما) من كمبردج بولابة ماساتشوستس على موقع بريديكتت الالكتروني وهو بورصة سياسية تمكن المستخدمين من المراهنة بمبالغ بسيطة من المال من خلال الإجابة بنعم أو لا على توقعات لأحداث معينة. ومن هذه التوقعات التنبؤ بمن سيفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

وقال دوهايم الذي يحضر رسالة الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ويفتح الموقع عدة مرات في الأسبوع على سبيل الترفيه "هذا على الأرجح هو أحد وسائلي لمنع نفسي من التعامل البورصة."

وموقع بريديكتت الذي تأسس عام 2014 لديه حاليا 30 ألف متعامل مسجلين ارتفاعا من 19 ألفا في نهاية عام 2015. وتلقى الموقع التهنئة والدعم من خبراء ومن مستشارين لحملات الانتخابات الرئاسية على حد سواء. ويجب أن يكون المستخدمون من سكان الولايات المتحدة ومن المسجلين كناخبين.

ويقول الموقع انه ليس مثل مواقع المقامرة لأنه موجود بالأساس لتقديم البيانات للجامعات والدراسات الأكاديمية وهذا من الأسباب التي جعلت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأولية الأمريكية تسمح له بالعمل بشكل قانوني وفقا لخطاب أرسلته عام 2014. وتشارك في إدارته جامعة فيكتوريا في ولنجتون في نيوزيلندا وشركة اريستوتل انترناشيونال للاستشارات السياسية ومقرها واشنطن.

وعلى عكس أسواق المال التقليدية الرهانات ليست كبيرة. فالحد الأقصى الذي حددته لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأولية لمركز الفرد هو 850 دولارا للسوق الواحدة ومتوسط الإيداع للتسجيل هو مئة دولار فقط.

ولم تكن اللجنة بهذا الرفق مع مواقع مماثلة من قبل.

وفي عام 2012 قدمت اللجنة شكوى من موقع إنتريد الذي لم يعد له وجود وذلك لانتهاكه حظرا على التعامل في الخيارات خارج البورصة. وسمح ذلك الموقع ومقره ايرلندا كذلك للناس بوضع رهانات على إجابات بنعم أو لا لكن ذلك لم يكن الأمر مرتبطا بمعهد أكاديمي ولم يكن هناك حد أقصى على مبالغ الرهانات.

وظهرت أسواق التوقعات هذه مثل بريديكتت وموقع آخر تديره جامعة أيوا كبديل لاستطلاعات الرأي لتحديد التوقعات في الانتخابات. وبريديكتت أكبر من سوق جامعة أيوا التي ليس بها سوى ألفي متعامل نشط.   يتبع