شركة يونا أويل تنفي تقريرا يربطها بفساد قائلة إنها ضحية ابتزاز

Mon May 16, 2016 1:11pm GMT
 

سيدني 16 مايو أيار (رويترز) - نفت شركة يونا أويل للخدمات النفطية ومقرها موناكو اليوم الاثنين تقريرا إعلاميا ربط بينها وبين ممارسات فاسدة تتعلق بشركات نفط كبرى وقالت إنها كانت ضحية لمحاولة ابتزاز من جانب "مجرمين" لم تحددهم.

وذكرت مجموعة فيرفاكس ميديا الصحفية الأسترالية وصحيفة هافينجتون بوست في تقرير مشترك في أبريل نيسان أن وزارة العدل الأمريكية وشرطة مكافحة الفساد في بريطانيا وأستراليا بدأت تحقيقا مشتركا في أنشطة يونا أويل.

ونفت الشركة ذلك قائلة إن التقرير "كان مليئا بالتشويه والربط المضلل للعلاقات بين الأشياء."

وقالت إن مستشاريها يعتقدون أن المبتزين كانوا "على أقل تقدير" على صلة بالمصادر الإعلامية للتقرير.

وتقدم يونا أويل خدمات لشركات نفطية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا.

وأشارت فيرفاكس وهافينجتون بوست إلى وثائق مسربة تفيد بأن عقود حكومية بمليارات الدولارات تمت ترسيتها على أساس الرشوة والعديد منها نظمته يونا أويل.

ونتيجة لذلك اقتحمت السلطات في موناكو مكاتب الشركة ومنازل مديريها. ولم يتسن الاتصال بفيرفاكس أو هافينجتون بوست للتعليق.

ودفع التقرير رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتوجيه أكبر هيئة لمكافحة الفساد في البلاد للتحقيق في مزاعم فساد فيما يتعلق بعقود نفطية تمت ترسيتها.

كما دفع التقرير شركات منها إيني الإيطالية للتنصل علنا من أي عقود مع يونا أويل.

وقالت الشركة إنها تتعاون مع السلطات البريطانية في هذا الأمر.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو)