التركيز على الداخل قد يحد من سطوة الصندوق السعودي السيادي رغم ضخامته

Mon May 16, 2016 2:50pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 16 مايو أيار (رويترز) - تهدف السعودية إلى إنشاء أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم برصيد هائل قدره تريليونا دولار يتيح له إلقاء ثقله في الأسواق العالمية لكن من المرجح أن يحد من وتيرة نمو الصندوق في الخارج مسؤوليته عن دعم الاقتصادي السعودي في الداخل.

ويعد جعل صندوق الاستثمارات العامة أكبر صندوق من نوعه في العالم حجر الزاوية في الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشهر الماضي لتقليل اعتماد المملكة على النفط.

وقال الأمير محمد إن حجم الصندوق الذي تأسس عام 1971 لتمويل مشروعات التنمية في المملكة ولا يعرف عنه شيء يذكر في الخارج حتى الآن سينمو من 600 مليار ريال (160 مليار دولار) لأكثر من سبعة تريليونات ريال ليسهم في جعل الرياض قوة استثمارية عالمية.

وأكبر صندوق سيادي في العالم هو الصندوق النرويجي الذي يبلغ حجمه 852 مليار دولار.

وقال الأمير محمد لتلفزيون العربية "على الصناديق هذا راح يكون محرك رئيسي للكرة الأرضية وليس فقط على المنطقة. لن يكون هناك أي استثمار أو حراك أو تنمية في أي منطقة من مناطق العالم إلا بصوت الصندوق السيادي السعودي."

وبموجب الخطة سيعتمد جانب من الإنفاق السعودي على العوائد المحصلة على الاستثمارات الخارجية للصندوق الأمر الذي سيسهم في التعويض عما فقدته الرياض من إيرادات من جراء انخفاض أسعار النفط.

لكن من أهداف الصندوق أيضا أن يستخدم أرصدته في تنشيط الاقتصاد السعودي وإتاحة الوظائف من خلال تطوير صناعات جديدة وتنفيذ مشروعات التنمية العملاقة التي تبلغ استثماراتها مليارات الدولارات.

وبمقتضى الخطة سيصبح الصندوق "محركا فعالا لإطلاق بعض القطاعات الاستراتيجية التي تتطلب رؤوس أموال ضخمة. وسيسهم ذلك في تنمية قطاعات جديدة وشركات وطنية رائدة."   يتبع