رئيس الوزراء الليبي الجديد يسعى للحصول على دعم قوى غربية وإقليمية

Mon May 16, 2016 2:54pm GMT
 

فيينا 16 مايو أيار (رويترز) - اجتمعت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة مع قوى غربية وإقليمية اليوم الاثنين سعيا للحصول على الدعم في وقت تحاول فيه بسط سلطتها على البلد المقسم بسبب الفصائل المسلحة والمهدد من جانب إسلاميين متشددين.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت حكومة الوفاق الوطني التي وصلت إلى طرابلس يوم 30 مارس آذار ستتمكن من إنهاء الفوضى الدموية التي يعاني منها الليبيون منذ سقوط حكم معمر القذافي قبل نحو خمس سنوات.

وقال شتاينماير للصحفيين لدى وصوله إلى المحادثات في فيينا "السؤال الحاسم هو ما إذا كانت ليبيا الواقعة مباشرة على حدود جنوب أوروبا ستظل مكانا ينتشر فيه الإرهاب وجريمة تهريب البشر وعدم الاستقرار أم أننا وحكومة الوفاق الوطني سنتمكن من إعادة الاستقرار وسيادة القانون."

وأضاف "هذا سؤال مفتوح حتى هذه اللحظة."

ومع بدء المحادثات اجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع فائز السراج رئيس الوزراء بالحكومة الليبية الجديدة التي يفترض أن تحل محل حكومتين متنافستين -إحداهما في طرابلس والأخرى في مدينة طبرق بالشرق- تتقاتلان منذ أكثر من عام.

وحصلت الحكومة على دعم فصائل في غرب ليبيا لكن البرلمان المتمركز في طبرق لم يقبلها بعد. وكل طرف مدعوم بفصائل مسلحة تتقاتل على السلطة والثروة النفطية في الدولة العضو في منظمة أوبك.

وينظر الغرب لحكومة الوفاق باعتبارها أفضل فرصة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية- الذي سيطر على جيوب من الأراضي في البلاد- ولوقف تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وقال مسؤول أمريكي بارز للصحفيين قبيل المحادثات التي تستضيفها الولايات المتحدة وإيطاليا "أعتقد أنهم سيطلبون مساعدات عسكرية."

وأضاف "نريد أن نرى جهدا وطنيا منسقا ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) ونريدها (الحكومة) أن تؤمن حدودها البرية والبحرية."   يتبع