مصدر: ولاية ألمانية أرادت عدم تأييد إدارة فولكسفاجن ثم تراجعت

Mon May 16, 2016 7:01pm GMT
 

من أندرياس كريمر

برلين 16 مايو أيار (رويترز) - قال مصدر مطلع إن ولاية سكسونيا السفلى الألمانية المساهمة في فولكسفاجن كانت تريد سحب تأييدها للإدارة العليا لشركة صناعة السيارات خلال اجتماع مجلسها الإشرافي لكنها تراجعت لتفادي إلحاق مزيد من الضرر بالشركة.

وأبدى ممثلون لحكومة سكسونيا السفلى التي تملك 20 بالمئة في فولكسفاجن اعتراضهم الأسبوع الماضي حينما ناقش المجلس الإشرافي ما إذا كان سيقر بتصرفات المديرين في 2015 - عام تورط الشركة في فضيحة الغش في اختبارات الانبعاثات في الولايات المتحدة.

لكنهم تراجعوا بعد طلب من رئيس مجلس الإدارة هانز ديتر بوتش خشية أن ينظر إلى موقفهم باعتباره سحبا للثقة من قيادة الشركة حسبما قاله المصدر لرويترز.

وامتنعت فولكسفاجن عن التعليق.

وفي الشهر الماضي أعلنت فولكسفاجن أنها تكبدت خسائر تشغيلية بلغت 4.1 مليار يورو (4.63 مليار دولار) لعام 2015. وتوصلت الشركة إلى تسوية بنحو عشرة مليارات دولار مع الحكومة الأمريكية لكنها مازالت تواجه سلسلة من الملاحقات القانونية ويتعرض مديروها في الخارج لانتقادات بسبب برامج المكافآت.

وفي النهاية أوصى المجلس الإشرافي بعد اجتماعه في العاشر من مايو أيار بأن يصوت المساهمون بالموافقة على تصرفات الإدارة العليا بما فيها الرئيس التنفيذي ماتياس مولر في الاجتماع السنوي العام في 22 يونيو حزيران.

ومثل هذا التصويت شائع في الشركات الألمانية لكن في حالة فولكسفاجن لا تصبح الموافقة أمرا شكليا في ظل الأزمة.

ودعم سكسونيا السفلى مهم لإدارة فولكسفاجن إضافة إلى تأييد المساهمين الرئيسيين الآخرين مثل عائلتي بيتش وبورشه ودولة قطر.   يتبع