يونا أويل تنفي تقريرا يربطها بفساد قائلة إنها ضحية ابتزاز

Tue May 17, 2016 1:09am GMT
 

سيدني 17 مايو أيار (رويترز) - نفت شركة يونا أويل للخدمات النفطية ومقرها موناكو يوم الاثنين تقريرا إعلاميا ربط بينها وبين ممارسات فاسدة تتعلق بشركات نفط كبرى وقالت إنها كانت ضحية لمحاولة ابتزاز من جانب مجرمين لم تحددهم.

وذكرت مجموعة فيرفاكس ميديا الصحفية الأسترالية وصحيفة هافينجتون بوست في تقرير مشترك في أبريل نيسان أن وزارة العدل الأمريكية وشرطة مكافحة الفساد في بريطانيا وأستراليا فتحتا تحقيقا مشتركا في أنشطة يونا أويل.

ونفت الشركة ذلك قائلة إن التقرير "كان مليئا بالتشويه والربط المضلل للعلاقات بين الأشياء."

وقالت إن مستشاريها يعتقدون أن المبتزين كانوا "على أقل تقدير" على صلة بالمصادر الإعلامية للتقرير.

وأضافت الشركة "طلب المبتزون منننا مبالغ مالية طائلة مقابل رسائل البريد الإلكتروني المسروقة وهددوا بالذهاب إلى وسائل الإعلام ما لم ندفع لهم."

ولم تذكر الشركة المعلومات التي هدد المبتزون بنقلها لوسائل الإعلام لكنها قالت إنها كانت ضحية لهؤلاء المبتزين لمدة أربعة أشهر.

وتقدم يونا أويل خدمات لشركات نفطية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا.

وأشارت فيرفاكس وهافينجتون بوست إلى وثائق مسربة تفيد بأن عقودا حكومية بمليارات الدولارات تمت ترسيتها من خلال الرشوة والعديد منها نظمته يونا أويل.

ونتيجة لذلك اقتحمت السلطات في موناكو مكاتب الشركة ومنازل مديريها.   يتبع