المعارضة السورية تخشى هجوما على داريا المحاصرة بينما يتضور سكانها جوعا

Tue May 17, 2016 9:57am GMT
 

من سليمان الخالدي وليزا بارينجتون

عمان/بيروت 17 مايو أيار (رويترز) - يعتقد مقاتلو ومسؤولو المعارضة السورية في مدينة محاصرة على مشارف دمشق أن القوات الحكومية تستعد لشن هجوم عليها بعد أن رفضت دخول قافلة مساعدات إلى المدينة الأسبوع الماضي.

ولم تشهد داريا -التي تقع قرب قاعدة جوية كبيرة على بعد بضعة كيلومترات من قصر الرئيس السوري بشار الأسد- أعمال عنف تذكر منذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا في نهاية فبراير شباط.

لكن مع تهاوي الهدنة سريعا في أنحاء سوريا بدأت القوات الحكومية قصف المدينة يوم الخميس بعد أن رفضت دخول أول قافلة مساعدات متجهة لداريا. ‭‭ ‬‬وتعاني داريا -التي طفا اسمها على السطح بعد احتجاجات سلمية في الأيام الأولى للانتفاضة على حكم الأسد- من الحصار والقصف المستمر منذ 2012.

وقال أبو سامر المتحدث باسم لواء شهداء الإسلام إن أعدادا كبيرة من القوات الحكومية تتحرك من المطار ومن بلدة أشرفية صحنايا إلى الجنوب. ‭‭ ‬‬وأضاف أنهم يستعدون لصد الهجوم لكن أكثر ما يخشونه هو مصير المدنيين المحاصرين في داريا الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء.

ونفى مصدر عسكري سوري روايات المعارضة عن نشر قوات حكومية وقال إن شيئا لم يتغير على الأرض.‭‭ ‬‬

ورغم أنه لم يبق من سكان المدينة سوى نحو 8000 نسمة يعيشون إلى جانب ألف مقاتل تقريبا لم يتمكن الجيش السوري من فرض سيطرته على المنطقة.

وقال النقيب سعيد نقرش قائد لواء شهداء الإسلام إن "النظام" يواصل إدخال المزيد من المعدات والمقاتلين مضيفا أن كل هذه التحركات تشير إلى أن "النظام" يخطط لشيء ما.

وتخضع داريا لسيطرة لواء شهداء الإسلام والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام الذي يتشكل من سكان محليين.   يتبع