سائقو شاحنات فرنسيون يغلقون طرقا في احتجاجات جديدة على قانون العمل

Tue May 17, 2016 10:41am GMT
 

باريس 17 مايو أيار (رويترز) - أغلق سائقو شاحنات طرقا في مختلف أرجاء فرنسا اليوم الثلاثاء في إطار موجة جديدة من الإضرابات والمسيرات بدأها معارضون لتعديلات مقترحة على قانون العمل.

ووصفت وسائل الإعلام هذا الأسبوع بأنه حاسم للحركة الاحتجاجية التي بدا أنها تفقد زخمها بعد أسابيع من المواجهات التي اتسمت بالعنف أحيانا.

وتمسك الرئيس فرنسوا أولوند بموقفه قائلا في حديث إذاعي إنه لن يتم إلغاء القانون -الذي سيسهل عملية التعيين والإقالة- وحذر من أن الشرطة لن تتسامح مع العنف.

وقال الرئيس الاشتراكي الذي تراجعت شعبيته بدرجة كبيرة قبل عام من الانتخابات لمحطة إذاعة أوروبا1 "لن أذعن."

ومعظم سائقي الشاحنات لا يملكون الشاحنات التي يعملون عليها. وتمكنوا من إبطاء حركة المرور أو إيقافها في نقاط حيوية في الشمال والغرب وبخاصة في منطقة بوردو حيث منعوا مرور إمدادات لمتجر كبير وسيارة صهريج وقود.

ومن المقرر تنظيم مسيرات في باريس ومدن فرنسية أخرى في وقت لاحق اليوم عندما ينضم عمال السكك الحديدية إلى الإضراب بوقف القطارات المتوقع أن يتسبب في تعطيلات كبيرة للركاب حتى يوم الجمعة.

وقال أولوند إن أكثر من ألف شخص اعتقلوا خلال اشتباكات مع الشرطة في الأشهر القليلة الماضية وأصيب أكثر من 300 من رجال الشرطة وعدد من المحتجين في اشتباكات شارك فيها أجانب.

وقال "من حق الناس الاحتجاج لكن الشغب مخالفة سيجرى معاقبة مرتكبها."

وقال قائد شرطة فرنسا قبيل أسبوع من التوترات إن مجموعة صغيرة من المحتجين منعت من النزول إلى شوارع باريس.   يتبع