مقدمة 5-بعد تفجيرات قتلت 77 ببغداد.. قوات الصدر تنتشر في عدة مناطق

Tue May 17, 2016 8:38pm GMT
 

(لإضافة ارتفاع عدد القتلى وانتشار مقاتلين من أنصار الصدر)

من كريم رحيم

بغداد 17 مايو أيار (رويترز) - قتل 77 شخصا على الأقل وأصيب ما يزيد على 140 آخرين في ثلاثة تفجيرات ببغداد اليوم الثلاثاء في أعنف موجة هجمات تشهدها العاصمة العراقية حتى الآن هذا العام مما دفع مسلحين شيعة بالخروج إلى الشوارع للدفاع عن بعض المناطق.

وانتقد رجل الدين الشيعي واسع النفوذ مقتدى الصدر الحكومة لإخفاقها في توفير الأمن وانتشر مئات من المقاتلين الموالين له في حي مدينة الصدر وخمس مناطق أخرى تسكنها غالبية شيعية شهدت أسوأ موجة عنف.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا انتحاريا أسقط 41 قتيلا وأكثر من 70 جريحا في سوق بحي الشعب ذي الأغلبية الشيعية في شمال بغداد بالإضافة إلى تفجير سيارة في مدينة الصدر أودى بحياة 30 شخصا على الأقل وأصاب 57 وفقا لمصادر طبية وأمنية.

وقالت المصادر إن سيارة أخرى انفجرت في حي الرشيد جنوب العاصمة فقتلت ستة أشخاص وأصابت 21.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن العبادي أمر باعتقال المسؤول الذي يتولى قيادة الأمن في حي الشعب عقب الهجوم. ولم يقدم البيان سببا للاعتقال.

وأدت هجمات أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنها في المدينة وحولها الأسبوع الماضي إلى مقتل أكثر من 100 شخص الأمر الذي فجر الغضب في الشوارع بسبب إخفاق الحكومة في ضمان الأمن.

وتحسن الوضع الأمني إلى حد ما في بغداد في السنوات القليلة الماضية مع انحسار التوتر الطائفي وتعزيز الأمن حول المدينة. ولم تحاول الدولة الإسلامية التي تسيطر على مساحات من شمال العراق وغربه الاستيلاء على بغداد لكنها دأبت على شن هجمات وتفجيرات فيها مستهدفة مناطق يسكنها الشيعة وأهدافا حكومية.   يتبع