17 أيار مايو 2016 / 11:22 / منذ عام واحد

تلفزيون-قوى عالمية تدرس استثناء حكومة الوفاق الليبية من حظر التسلح

الموضوع 1183

المدة 2.18 دقيقة

فيينا في النمسا

تصوير 16 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عبّرت قوى كبرى بينها الولايات المتحدة عن استعدادها للنظر في مطالب لحكومة الوفاق الوطني الليبية بمنحها استثناءات من حظر التسلح الذي تفرضه الأمم المتحدة لتتمكن من بسط سلطتها على البلاد.

ويُعَول الغرب على حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا ومنع تدفقات جديدة من المهاجرين المتجهين شمالا عبر البحر المتوسط على الرغم من أن قادة الحكومة الجديدة ما زالوا يحاولون تثبيت أقدامهم في طرابلس.

وقال فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني بعد اجتماع ضم نحو 24 وزيرا في فيينا أمس الاثنين (16 مايو أيار) إنه سيقدم لائحة بالأسلحة التي تحتاجها حكومته إلى السلطات المعنية في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ”طالبنا برفع الحظر عن التسليح لدعم المؤسسة العسكرية والقيادة المشتركة لمكافحة داعش. طالبنا بدعم وتسليح الحرس الرئاسي الذي شكلناه منذ أيام. الحرس الرئاسي هذا دوره واضح وفاعل سيكون في حماية الحكومة والمرافق الحيوية وهو ليس بديل عن الجيش والشرطة.اتفقنا على دعم خفر السواحل من أجل الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.“

وعبرت قوى دولية مرارا عن استعدادها لدعم جهود ليبيا ما إن تتسلم حكومة الوفاق الوطني مهامها وتوضح مطالبها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ”تلقينا الآن طلبا ومن الواضح أنه تتعين مناقشته وإخضاعه للعملية المسؤولة عنها الأمم المتحدة.“ مشيرا إلى أن الطلب منطقي لكن ينبغي التعامل معه ”بعناية“.

وأضاف ”إنه توازن دقيق .. لكن جميعنا هنا ندعم حقيقة أنه إذا كانت هناك حكومة شرعية وكانت تلك الحكومة الشرعية تواجه صعوبة في مكافحة الإرهاب .. فينبغي عدم جعل هذه الحكومة الأسير أو الضحية لتحركات الأمم المتحدة.“

ويسمح للحكومة الليبية بأن تستورد الأسلحة والمواد المتعلقة بها بعد نيل موافقة لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي تشرف على الحظر الذي فرض عام 2011.

وتعول القوى الغربية على حكومة الوفاق الوطني التي انتقلت إلى طرابلس في 30 آذار مارس لإنهاء الفوضى الدموية التي تسود البلاد منذ سقوط القذافي قبل خمسة أعوام.

وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الذي شارك في رئاسة الاجتماع للصحفيين ”نحن مستعدون للرد على طلبات الحكومة الليبية.“ مضيفا أن الاستقرار في ليبيا أمر شديد الأهمية.

واستبعدت القوى الغربية التدخل عسكريا على الرغم من تنفيذ الولايات المتحدة غارات بالفعل على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

ومن المفترض أن تحل حكومة سراج محل الحكومتين المتنازعتين في طرابلس وطبرق شرق البلاد اللتين تتقاتلان منذ أكثر من عام.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below