السعودية تسعى لإنقاذ مشروع المركز المالي

Tue May 17, 2016 12:52pm GMT
 

من أنجوس مكدوال

الرياض 17 مايو أيار (رويترز) - اعتبر جيران المملكة العربية السعودية إقامة مركز مالي من الصفر واحدا من أبرز مظاهر الإسراف التي أتاحتها الطفرة النفطية في المملكة ورأوا فيه مشروعا لا لزوم له ومن المستبعد أن يجتذب مستثمرين بل وربما لا يكتمل بناؤه قط.

وكانت الفكرة وراء إقامة مركز الملك عبد الله المالي أن يتحول إلى صورة مصغرة من دبي فيصبح قبلة لشركات الخدمات المالية الأجنبية وللمستثمرين الأجانب بالإضافة إلى البنوك والشركات المحلية التي تنجز أعمالها من مكاتبها المنتشرة في مختلف أنحاء الرياض.

غير أنه بعد أكثر من عشر سنوات ومرور عام على الموعد الذي كان من المفترض أن يكتمل فيه البناء على مشارف الرياض لا يزال معظم المشروع الذي تبلغ مساحته 1.6 مليون متر مربع موقعا للإنشاءات ولم تنتقل إليه أي شركات.

وفي الشهر الماضي قال الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد صاحب النهج الإصلاحي إنه يريد إنقاذ المشروع الذي تبلغ استثماراته عشرة مليارات دولار.

ومن المقرر أن يصبح المركز مقر صندوق الاستثمارات العامة الذي سيتحول وفقا لخطط السعودية إلى أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم وقالت مصادر إن الصندوق سيمتلك المشروع أيضا.

وحسب رؤية المملكة 2030 التي أعلنها الأمير محمد سيصبح المركز المالي "منطقة خاصة" تنظمها لوائح تنافسية بالمعايير الدولية ونظام أيسر للحصول على تأشيرات الدخول واتصال مباشر بالمطار وكلها خطوات يأمل الأمير أن تزيد من فرص نجاح المشروع.

ومن التغييرات الأخرى زيادة النسبة التي ستتاح للاستخدام السكني من المشروع المخصص حاليا للإسكان الإداري.

ويقول تقرير أعدته شركة جونز لانج لاسال للتحليلات العقارية إن الايجارات بدأت تتحسن بعد أن بلغت أدنى مستوياتها في المساحات المكتبية المتاحة حاليا في الرياض وتبلغ 2.5 مليون متر مربع لكن أسعار الوحدات السكنية ترتفع.   يتبع