17 أيار مايو 2016 / 13:07 / منذ عام واحد

تلفزيون-لافروف: لابد من مشاركة ممثلين لجميع أطياف المعارضة في المحادثات السورية

الموضوع 2127

المدة 1.04 دقيقة

فيينا في النمسا

تصوير 16 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة روسية

المصدر لقطات مقدمة من وزارة الدفاع الروسية

القيود لا يوجد

القصة

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الاثنين (16 مايو أيار)إن أطياف المعارضة السورية جميعها لابد أن تشارك بممثلين عنها في المحادثات مع وفد الحكومة.

وقال وزير الخارجية الألماني إن المحادثات تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا وقوى أوروبية ودول شرق أوسطية بهدف مواصلة الهدنة في سوريا وتوصيل المساعدات للمناطق المحاصرة لحث جماعات المعارضة على العودة لمائدة المفاوضات في جنيف.

وانتقد لافروف بعض جماعات المعارضة السورية لوضع شروط مسبقة للمشاركة في المحادثات.

وقال لافروف "نشدد على الحاجة لإرسال رسالة قوية إلى المعارضة السورية التي تحاول فرض شروط مسبقة. تحدثنا مع شركائنا الأمريكيين وعقدنا اجتماعا بعد الوصول إلى فيينا مع المعارضة البناءة التي يطلق عليها مجموعة موسكو-القاهرة وهي مجموعة من حميميم وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ويحاول بعض أعضاء مجموعة دعم سوريا إبعادها عن عملية المفاوضات. وأعني بهذا تركيا قبل أي طرف آخر."

وأضاف لافروف "نشعر أن شركائنا الأمريكيين فهموا أهمية الالتزام بكافة الاتفاقيات بما في ذلك الحاجة لوجود ممثلين للمعارضة لإجراء محادثات مع الوفد الحكومي."

وتسبب تصاعد إراقة الدماء في حلب -كبرى المدن السورية قبل الحرب- في انهيار هدنة جزئية تمت بوساطة أمريكية روسية وسمحت بإجراء محادثات سلام في جنيف بوساطة الأمم المتحدة.

وانهارت المحادثات في الشهر الماضي بعد انسحاب المعارضة في أعقاب زيادة حدة العنف. وقال دبلوماسيون إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا يأمل في إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بحلول نهاية مايو أيار.

ويحاول دي ميستورا التوصل لاتفاق تشكيل سلطة انتقالية قبل الموعد النهائي في الأول من أغسطس آب بحيث تتمكن سوريا من إجراء انتخابات خلال 18 شهرا بعدها.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية الرئيسية إنها لن تعود للمحادثات ما لم يتم تحقيق تقدم ملموس على الأرض في توصيل المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

وقال دبلوماسيون إن فشل إدارة أوباما في إقناع موسكو بضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد زاد الإحباط الأوروبي لتهميش الأمر في جهود إنهاء الحرب الأهلية السورية.

وشكك بعض الدبلوماسيين والمحللين في أن الولايات المتحدة أخطأت في فهم رغبة موسكو في إبقاء الأسد في السلطة.

وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية إن الاجتماع سيركز على المناطق التي تكون الهدنة مهددة بها.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below