17 أيار مايو 2016 / 16:16 / منذ عام واحد

تلفزيون- السعودية تسعى لإنقاذ مشروع مركز الملك عبد الله المالي

الموضوع 2025

المدة 3.16 دقيقة

الرياض في السعودية

تصوير 11 و12 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بعد مرور عام على الموعد الذي كان مقررا لافتتاحه يجري العمل في مركز الملك عبد الله المالي بالسعودية الذي يُرجى أن يكون ملاذا لشركات الخدمات المالية الأجنبية وللمستثمرين الأجانب بالإضافة إلى البنوك والشركات المحلية التي تنجز أعمالها من مكاتبها المنتشرة في مختلف أنحاء الرياض.

لكن المركز تعرض لانتقادات لاذعة باعتباره مثالا على سوء التخطيط والإسراف الذي لا لزوم له في المملكة.

وبدأ العمل في إنشاء المركز الواقع على مشارف العاصمة الرياض في 2006 حيث من المخطط أن يضم ناطحات سحاب وبنوكا وهيئات تنظيم مالي لكن المركز لا يزال تحت الإنشاء ولم تنتقل له أي أعمال حتى الآن.

وتعرض المركز الذي يقع في الجزء الشمالي من الرياض لمشكلات عدة أحدثها يتعلق بالمطور الرئيسي للمشروع وهي مجموعة بن لادن السعودية وتأجيل العمل واحتجاجات العمال في موقع المركز لتأخر أجورهم عدة أشهر.

وفي الشهر الماضي قال الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد صاحب النهج الإصلاحي إنه يريد إنقاذ المشروع الذي تبلغ استثماراته عشرة مليارات دولار.

ومن المقرر أن يصبح المركز مقر صندوق الاستثمارات العامة الذي سيتحول وفقا لخطط السعودية إلى أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم وقالت مصادر إن الصندوق سيمتلك المشروع أيضا.

وحسب رؤية المملكة 2030 التي أعلنها الأمير محمد سيصبح المركز المالي ”منطقة خاصة“ تنظمها لوائح تنافسية بالمعايير الدولية ونظام أيسر للحصول على تأشيرات الدخول واتصال مباشر بالمطار وكلها خطوات يأمل الأمير أن تزيد من فرص نجاح المشروع.

ومن التغييرات الأخرى زيادة النسبة التي ستتاح للاستخدام السكني من المشروع الذي تبلغ مساحته 1.7 مليون متر مربع والمخصص حاليا للإسكان الإداري.

وقال مقيم في الرياض يُدعى أسامة البريكان إن المركز جزء مكمل للمشروعات الاقتصادية المستقبلية للمملكة.

وأضاف البريكان ”أتصور بعد إعلان رؤية السعودية 2030 أن التوجه الجديد للحكومة يتعلق بالتنمية المالية في البلاد لاسيما فيما يخص تمويل مشروعات الحكومة والمشروع الضخم مركز الملك عبد الله المالي .. وأتصور أن المدينة المالية أحد أهم ركائز هذه الإستراتيجية.“

وأردف ”أرى أنها فكرة جيدة أن يكون لدينا تأشيرة مخصصة لكني أتصور أن عليهم أن يضعوا بعض المعايير المقيدة لمن يرغبون في المجيء إلى هنا (مركز الملك عبد الله المالي). نعم ذلك سيُحدث تغييرا كبيرا. تغييرا جذريا.“

وقالت شركة هيننج لارسن الدنمركية المسؤولة عن المخطط العام لمشروع المركز المالي إن الخطط الأصلية مرنة بما يكفي لتحويل المساحات المخصصة للمكاتب الإدارية إلى مساحات للاستخدام السكني أو التجاري.

وأضافت أنه سيكون من السهل ربط المركز مباشرة بالمطار من خلال خط المترو الجديد في الرياض الذي سيكون المركز المالي من محطاته.

ومع ذلك فستكون تغييرات أخرى أكثر تعقيدا مثل نظام اللوائح الأساسية المختلف والإعفاءات من التأشيرات والتأثير على القيود الاجتماعية المشددة في المملكة.

وفي الوقت الحالي يمكن أن يستغرق استصدار التأشيرات أياما عديدة ويتطلب عملية مُعقدة تقوم على دعوة يوجهها كفيل ويتطلب وثائق تكميلية كثيرة. كما أن بدء نشاط اقتصادي يتطلب الحصول على موافقات من أجهزة حكومية كثيرة.

ورغم القيود الاجتماعية استطاعت السعودية التكيف مع الوافدين الأجانب. ففي مجمعات الوافدين التي تحيط بها أسوار عالية وتحميها القوات السعودية يسمح للوافدين بارتداء ما يروق لهم من ملابس والتصرف بحرية مثلما يفعلون في الغرب. ولا يُسمح عادة للمواطنين السعوديين بدخول هذه المجمعات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below