عرض-ألمانيا المبتلية بالإصابات تحتاج لإعادة اكتشاف نفسها

Tue May 24, 2016 5:09am GMT
 

من كارولوس جروهمان

برلين 24 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تتوجه أنظار المنتخب الألماني إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم بعد 20 عاما من الفوز باللقب القاري للمرة الأخيرة ولكن هذا الفريق ربما يكون مختلفا تماما عن التشكيلة التي توجت باللقب في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل.

ورغم أن المدرب يواكيم لوف احتفظ بقوام الفريق الذي فاز بكأس العالم للمرة الرابعة فإنه سيكون في حاجة لأن يدخله في أجواء البطولات من جديد إذا أراد أن يتوج باللقب الذي فازت به اسبانيا في النسختين الماضيتين.

وقد يحتاج المدرب كذلك لضخ دماء شابة في المنتخب سريعا لزيادة قدرته التنافسية.

وقال لوف قبل معسكر تدريبي لفريقه بداية من 23 من الشهر الجاري في ايطاليا "نحن واثقون لكن دون غرور وأقوياء لكننا لسنا الفريق لا يقهر."

وأضاف المدرب "سنكون في حاجة إلى ضبط بعض الأمور. نحتاج لتحسين المستوى على عدة جبهات."

وسيكون خط الدفاع أكبر صداع في رأس المدرب إذ أن مباريات التصفيات كشفت عدم استقرار مستواه. ومني مرمى المنتخب الألماني بخمسة أهداف في أخر أربع مباريات وتمكن الفريق من ضمان صدارة المجموعة في وقت متأخر من التصفيات.

وعاد المدافع جيروم بواتنج مؤخرا لصفوف فريقه بايرن ميونيخ الألماني بعد غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر للإصابة. كما غاب المدافع بنديكيت هوفيديس عن الملاعب مدة طويلة خلال 2016 لنفس السبب وعاد لصفوف شالكه قبل أسابيع فقط.

ويواجه لوف مشكلة أخرى في خط الوسط إذ أن القائد باستيان شفاينشتايجر يسابق الزمن للتعافي من إصابته في الوقت المناسب كي يتمكن من المشاركة في البطولة في ظل تأكد غياب إيلكاي جندوجان بسبب إصابة في الركبة.   يتبع